النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

جلسة مكياج كروي...!!

رابط مختصر
العدد 10587 الاربعاء 4 ابريل 2018 الموافق 18 رجب 1439

تحدثت في الأسبوع قبل الماضي عن أهمية التركيز على إعداد جيل جديد لكرة القدم البحرينية وذلك بالاهتمام بفرق ومنتخبات الفئات السنية، حيث دار الحديث في المقال الأول عن النتائج الكارثية التي مرت على منتخبات الصغار في الفترة الأخيرة والتي اعتبرها الجميع بأنها نتائج كارثية ومن المتوقع أن تعود بالتأثير السلبي على تنشئة هذا الجيل الذي سيمتلك الحصانة من الهزائم، وفي الأسبوع الماضي واصلت الحديث عن هذه الفئات واهمية الاستثمار فيهم، معتبرًا بأن الاهتمام فيهم كنواةٍ للمستقبل سواء على مستوى الأندية أو الاتحادات يعتبر أحد أفضل أنواع الاستثمار الذي سيوفر على الأندية الكثير مستقبلاً وسيغنيهم عن كثرة الانتدابات في الدرجة الأولى، مشددًا على أهمية الاعتماد على مدربين من أصحاب الكفاءة والمقدرة على التعامل مع هذه الفئة السنية الحساسة التي تحتاج للتأسيس الفني والسلوكي الصحيح.

واليوم ومن بعد المؤتمر الصحفي المطول للتشيكي سكوب مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم أواصل الحديث عن الفئات السنية لأتطرق للفئات التي تحتاج للتأسيس الصحيح والتي تتطلب وجود مدارس تدريب متكاملة في الأندية ستتطلب رصد موازنات كبيرة من الأندية التي ترغب الاستثمار الناجح بكل تأكيد.

فيا سيد سكوب جميل هو الكلام النظري بعد أن قرأت ما دار في مؤتمرك لتطوير الكرة البحرينية، وشدتني بعض النقاط المتعلقة بمنتخب المستقبل الذي بإمكانه تحقيق حلم التأهل لمونديال 2022 وخصوصا تلك النقاط المتعلقة باللاعبين تحت 23 و21 سنة وجدوى مشاركتهم الإلزامية مع الأندية في مسابقة الدوري، مختزلاً التطوير في هذه الفئات السنية، ومتجاهلاً التأسيس الصحيح في الفئات الأصغر منها التي كان من المفترض أن تبدأ خطتك أو مشروعك للتطوير منها بتطوير مسابقات الفئات والاشراف على الأندية فنحن اليوم لا نريد منتخباً لمحو الأمية الكروية وإعادة التأسيس للاعبين افتقدوا أغلب الأساسيات الكروية التي لم يتعلموها في صغرهم.

فكم كنت أتمنى أن يكون مشروعك ولو كان على الورق مشروعاً ينطلق من المكان الصحيح، حيث أن المنطق والعقل والواقع يحتمان أن يكون مشروعك مشروعاً متكاملاً يبدأ من الفئات السنية الصغيرة تتدرج من المدرسة والأشبال حتى فرق الدرجة الأولى فـ«التعليم في الصغر كالنقش في الحجر» يظل ثابتاً مهماً تغير الزمن.

فمن وجهة نظري، بأن هذا المؤتمر لا يعدو كونه جلسة مكياج كروي يجمل ويخفي بها العيوب بطريقة سطحية جداً وسرعان ما ستنكشف هذه العيوب بزوال هذه المساحيق.

 

هجمة مرتدة

 

استبشرنا خيراً بوجود الأكاديميات الكروية الخاصة في مملكتنا الغالية لتطوير كرة القدم باستثمار المواهب الكروية التي لا تنتمي للأندية بعد، حيث ان مشروع الأكاديميات كان من المفترض أن يكون رافداً للمنتخبات والأندية بتغذيتهم بالمواهب لوكانت تحت إشراف مباشر من الاتحاد المعني لكن للأسف تحولت هذه الأكاديميات «إلا من رحم ربي» إلى مشاريع تجارية بالدرجة الأولى وأقرب منه إلى حاضنات الأطفال في المجمعات التجارية التي يترك فيها أولياء الأمور أبنائهم لتمضية الوقت لا أكثر بينما ينهون مشاوريهم الخاصة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا