النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

إسماعيل «الرياضي».. في ذمة الله!!

رابط مختصر
العدد 10585 الإثنين 2 ابريل 2018 الموافق 16 رجب 1439

 

هذه سنة الحياة، يتساقط البشر من حياتنا يوما بعد يوم كأوراق الشجر، فمنهم من يترك وراءه كنزا من محبة الناس، ومنهم من يرحل عنا وكأنه لم يعش على هذه الأرض، رحل عنا يوم الخميس الماضي، رجل عرف عنه بحسن الخلق ورقيه في تعامله مع الناس، رحل ومع رحيله انطفأت ابتسامته البشوشة والفريدة من نوعها، ومع أنه غادر دار الدنيا الى دار الأخرة، غادرت معه عفويته في إنسانيته، كان يملك أوراقا ثمينة قل ما يملكها بشر في هذا الزمان من الحب والصداقة والوفاء والعطاء والسخاء والثقة والطيبة.

شاءت الأقدار أن يرحل عنا الأخ والصديق (الحالاوي الغيور) إسماعيل صالح المرباطي، وما يسمى بـ«بو صالح»، من منا لا يعرف ذلك الإنسان البسيط في حياته، والعوفي في تعامله مع الناس، إنه صاحب القلب الكبير والخلق الحسن، يعرفه الصغير قبل الكبير، إنه صاحب محلات الرياضي المعروفة بالوسط الرياضي والمتخصصة في بيع اللوازم والاجهزة الرياضية، لما يمتلكه من سمعة طيبة وخبرة كبيرة في مجال التجهيزات الرياضية، من عاصر ذلك الإنسان يؤكد على أن فقدينا أسهم بشكل كبير في دفع عجلة النشاط الرياضي في بداية الألفية، عندما كانت أغلب الأندية والاتحادات والوزارات والمؤسسات الحكومية تتعامل مع ذلك الإنسان الطيب في تجهيز فرقها الرياضية من شتى المستلزمات الرياضية، وكان رحمه الله متعاونا لأبعد الحدود في الأمور المالية، في ظل معاناة أغلب الأندية في تسيير شؤونها المالية بسبب العجز المالي في ميزانياتها.

حقيقة الأمر إننا اليوم لا نبكي ذلك الإنسان، بل نبكي أنفسنا لأنه تركنا في هذه الدنيا وحدنا، ترك وبين أيدينا كتاب يحكي مواقفه الرجولية مع الجميع وعبر للفقيد نابعة من أصله الطيب وسمعته التي يتغنى بها القاصي قبل الداني، فمشهد الوداع الأخير كان من المشاهد المؤلمة في حياتنا، المئات من البشر ومن مختلف الأطياف زحفت لمقبرة المحرق لتلقي نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر ولتشارك في تشييعه إلى مثواه الأخير، دموع وأحزان في عيون الجميع أهل وأحباب أقارب وأصدقاء لم تتوقف لحظة عن الانهمار، نسأل الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا