النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

استاد جديد.. هل يتحقق الحلم؟

رابط مختصر
العدد 10585 الإثنين 2 ابريل 2018 الموافق 16 رجب 1439

قد يبدو حلمَ تشييد استاد رياضي جديد بالنسبة الى كثيرين من أفراد المجتمع عاديا، خاصة في ظل المنشآت الرياضية التي تفوق أي تصور عالمي في الدول المجاورة، لكنه بالنسبة للرياضيين البحرينيين هو حلم حقيقي، أن تشاهد مباراة كرة قدم بين منتخب البحرين الوطني ومنتخب آخر في استاد يتسع لخمسين ألف متفرج يهتفون باسم منتخبنا الوطني. فالأمر يعد حلمًا بعد مسيرة حافلة وطويلة من الانجازات الرياضية.

إن البنية التحتية الرياضية في البحرين شهدت خلال الأعوام الماضية تقدمًا كبيرًا بفضل حرص القيادة الحكيمة توفير المنشآت الرياضية؛ من أجل جيل رياضي ينعم ببنية رياضية مناسبة، إلا أننا يجب ان نعترف بالحاجة إلى مزيد من المنشآت في ظل النهضة الرياضية التي تعيشها مملكتنا، كون أن معظم هذه المنشآت من ملاعب وصالات غير قادرة على استيعاب الممارسين، بعد الزيادة الكبيرة في عدد ممارسي الرياضة، وإمكانية إقامة العديد من البطولات والأنشطة عليها وأصبحت البحرين في اشد الحاجة إلى زيادة المنشآت الرياضية وتشييد الجديد منها.

عودة إلى سؤال العمود هل يتحقق الحلم؟ تبدو الإجابة «بنعم»، فقد تم خلال الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للشباب والرياضة استعراض مشروع إنشاء استاد رياضي جديد ضمن الاستراتيجية الرامية الى الارتقاء بالبنية الرياضية التحتية، وسيكون هذا الاستاد بسعة 50 ألف متفرج ليصبح أكبر استاد رياضي في البحرين؛ انطلاقًا من قناعة راسخة بضرورة تأمين بنية تحتية رياضية على مستوى عالمي، قادرة على استضافة أكبر وأهم الأحداث على مستوى العالم.

 إن الثمار الإيجابية التي ستقطفها الرياضة البحرينية في حال تشييد هذا الصرح الرياضي الجديد عديدة، وخصوصا فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية الرياضية، وتعزيز قدرات مملكة البحرين في احتضان الفعاليات الرياضية الإقليمية والعالمية، والمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية الرياضية المستدامة، حيث أن مملكة البحرين وبرؤية قيادتها الرشيدة تمضي في السير إلى جعل «البحرين» موطنًا للألعاب الرياضية التنافسية والسياحية.

عندما أُنشئ استاد البحرين الوطني في عام 1982م كان عدد سكان البحرين آنذاك لا يتجاوز نصف مليون نسمة، وكانت الحركة الرياضية الشبابية في بداية طريق تقدمها ورقيها. بعد حوالي 36 سنة، تضاعف عدد سكان البحرين وتطورت الحركة الرياضية الوطنية وازدهرت، وازداد عدد الرياضيين والممارسين من كل الفئات خاصة في لعبة كرة القدم، ما جعل الاستاد الوطني وهو الذي لا يستوعب لأكثر من 35 ألف متفرج في أحسن حالاته، غير قادر في مناسبات كثيرة على استيعاب أعداد الجماهير الرياضية الزاحفة لمشاهدة المباريات والمناسبات الرياضية التي تقام عليه؛ لذا فإن وجود استاد رياضي كبير يتسع لما لا يقل عن خمسين ألف متفرج هو مطلب حيوي وضرورة أكيدة لابد منها.

إن المنشآت الرياضية في الدول المجاورة تتطور وكل عام تشهد جديدًا، وتخطو خطوات سريعة على طريق النهضة العمرانية الرياضية. إن مشروع الاستاد الرياضي الجديد مشروع يحتاج إلى تكلفة مالية عالية وليس بالأمر السهل لكنه ليس صعبا أمام الحكومة الموقرة التي حققت إنجازات كثيرة جدا في مجال المشاريع العمرانية أكبر بكثير من مشروع استاد رياضي، وأمام عزيمة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، فهل يتحقق هذا الحلم؟

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا