النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

تأسيس الفئات أفضل استثمار..!!

رابط مختصر
العدد 10580 الأربعاء 28 مارس 2018 الموافق 11 رجب 1439

كتبت في الأسبوع الماضي مقالاً بعنوان «أنا الغريق فما خوفي من البلل»، إذ تحدثت فيه عن النتائج الكارثية لمنتخبات الفئات السنية في كرة القدم وما قد تجره على كرتنا من كوارث أكبر بتعوّد هؤلاء الصغار على الهزائم حتى تصبح لديهم المناعة المستقبلية ويتم إرفاقها مع شهادة التطعيم التي تصاحبهم منذ الولادة.

وكان حديثي عبارة عن تحذير لما قد يصبح قنبلة موقوتة تدمر كرتنا إن استمر الحال على ما هو عليه لفترة أطول وتعوّد أبناؤنا على الهزيمة وأصبح الفوز إحدى العجائب التي يتمناها هؤلاء الصبية الصغار.

واليوم أضيف نقطة جديدة إلى ما كتبت بعد أن تلقيت ردود أفعال كثيرة من رجال وضعوا هم الكرة والرياضة البحرينية نصب أعينهم، وينظرون إلى هؤلاء الصغار على أنهم أبناؤهم قبل أن يكون لاعبي الأندية أو المنتخبات، إذ تلقيت مقترحًا راقَ لي كثيرًا، وهو الاستعانة بالمدربين البحرينيين المحترفين ممن يمتلكون شهادة الاحتراف في التدريب ليكونوا مشرفين على فرق الفئات السنية بالأندية والمنتخبات، بوضع برنامج فني متكامل لتهيئة الجيل القادم، فكم من وطني كُفء بإمكانه أن يتولى المهمة؟ وهل من الصعوبة على الاتحاد أن يجعل ذلك مشروعًا وطنيًا وأن ينسق مع الأندية ويشكل لجنة فنية للفئات تخرج أجيالاً نفخر بها مستقبلاً؟

كم دورة ينظمها الاتحاد البحريني لكرة القدم للمدربين، وكم شهادة يصدرها سنويًا؟ فهل من المعقول أن جميعهم سيتولون مهم تدريب فرق الدرجة الأولى فقط؟ وهل من المعقول ألا يكون لهم مكان في الوسط الرياضي «مدربين» لو قسنا عدد المدربين بعدد الأندية؟!

أطالب اليوم من الاتحاد البحريني لكرة القدم أن يطلق مشروعًا وطنيًا لجيل المستقبل كما حصل مع لعبتي كرة اليد والطائرة اللتين أعدتا أجيالاً وصلت إلى العالمية استطاعت أن تقارع كبار المنتخبات بعد أن دشّنتا مشاريع منتخبات الأمل، فليس من العيب أن يستفيد الاتحاد من تجارب الاتحادات الأخرى، فالجميع موجود لخدمة هدف واحد، هو مملكة البحرين والرياضة البحرينية.

 

هجمة مرتدة

نداءٌ للأندية المأساة التي نراها في فرق الفئات السنية: أنتم العامل الأكبر فيها، وأنتم أكبر المتسببين في الكارثة التي قد لا تدركون مخاطرها اليوم، فالفئات السنية هي مرحلة التأسيس في أي لعبة، واختيار المدربين والإداريين لهذه الفئات يحتاج إلى عناية ودقة ولا يحتاج إلى سياسة التقشف وشد الحزام، فالإنفاق على الفئات السنية وتأسيسها التأسيس الصحيح وفق الأسس الفنية يعد هو الاستثمار الحقيقي للأندية الذي سيوفر المبالغ الطائلة التي ستصرف على فرق الرجال، 

إذ إن وجود لاعبين مؤسسين تأسيسًا صحيحًا سيغني أي نادي عن البحث عن لاعبين من خارج أسواره وصرف المبالغ الطائلة لاستقطاب المحترفين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا