النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الى رئيس نادي الرفاع الموقر.. لكي يعود السماوي للتتويج هذه كلماتنا

رابط مختصر
العدد 10578 الإثنين 26 مارس 2018 الموافق 9 رجب 1439

الى رئيس نادي الرفاع الموقر.. لكي يعود السماوي للتتويج هذه كلماتنا

 

هذه كلمات نابعة من القلب ابعثها لرمز الرفاع الرياضي والرئيس المخلص والوفي سعادة الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة وأتمنى منه وكما هي عادته ان يتقبلها منا بصدر واسع وله التقدير والاحترام صاحب العطاء الكبير والغير محدود حبا في هذا الصرح الكبير والعريق من اجل ان يراه معتليا منصات التتويج مكملا ما بدأه زملاؤه السابقون حتى جعله ينتقل الى البطولات والمنافسة عليها بنقلة نوعية متميزة، ولكن في ظل هذا الاهتمام الكبير والدعم المالي والمعنوي الغير طبيعي نرى الرفاع في هذا الموسم يصارع على المراكز المتأخرة وهو الآن في خطر الهبوط بشكل جدي وهذا ما لا نتمناه لهذا البطل الذي شرف المملكة اكثر من مرة في البطولات الخارجية خصوصا بطولة الخليج للأندية الأبطال الذي حقق فيها المركز الثاني مع اول مشاركة والبطولة العربية للأندية حقق فيها الثالث. 

نحن كإعلاميين نرى الرفاع بهذه الوضعية الصعبة فلابد لنا من التحرك السريع لمعرفة الأسباب ومساعدة هذا النادي البطل العريق لاستعادة مكانه الطبيعي بين المنافسين على البطولات المحلية، لان غيابه بهذه الصورة خسارة كبيرة للكرة البحرينية. 

بالامس القريب يمثل المنتخب الوطني بعدد غير قليل من الرفاع ولكن اليوم لا نكاد ان نرى من اللاعبين الا واحدا او يعدم الجود منهم وهذا بحد ذاته معضلة جعلت هذا النادي لا يخرج المواهب للمنتخبات الوطنية كما كان سابقا, يعد الرفاع اول ناد محلي يصعد للدوري الممتاز من الدرجة الاولى ويحقق بطولة كأس الاتحاد وسط منافسة اقطاب الكرة البحرينية المحرق والنسور والنهضة والعربي في العام 1973 وهذا لم يحققه اي ناد آخر غير الرفاع., ومع بداية الثمانينيات من القرن الماضي بدأت إنجازات الرفاع في البطولات الثلاث آنذاك وبدأت معها جلب النجوم من فرق الدوري المحليين. 

وجود الرفاع في هذا المركز الخطير من ترتيب فرق الدرجة الاولى في دوري NBB ليس وليدة هذا الموسم وإنما كان قبل عشرين سنة عندما لم يلتفت الرفاعيون لهذا الامر ومعالجته سريعا مع جلب النجوم المحليين ليأخذوا مكان تلك المواهب المدفونة في الفئات العمرية في النادي من اجل احراز البطولات المحلية من دون قراءة مستقبلية للفريق حتى وقع بعد هذه السنوات الطويلة في المحظور. 

الغريب في الامر انه كان التدرج في انخفاض المستوى من موسم لآخر كان واضحا ولكن لم يتم علاج هذا الوضع حينها بالاهتمام بمواهب النادي في الفئات العمريه لتكون رديفة للفريق الاول حتى صار حال الفريق بهذه الصورة الاهتزازية الخطره. 

نحن نرى في العلاج بأن تكون صرف الأموال في جلب المواهب الصغيرة من كل مناطق البحرين وجلب المدربين ذات الاختصاص لاكتشاف هذه الشريحة الموهوبة وضمها للفئات العمرية في السماوي، ولابد من تذليل الصعوبات لهذه المواهب الصغيرة في توفير المواصلات من دون تأخير خصوصا في العودة الى المنازل. 

ففي البحرين وفي كل مناطقها تعج بالمواهب المهملة والتي تحتاج لاكتشاف من أناس متخصصين وصقلهم حتى يترعرعوا في النادي من صغرهم حتى وصولهم للفريق الاول ليكون ولاؤهم الكبير للقميص السماوي مع استمرارية الدعم المالي لهم، وبهم سيعود الرفاع الى مكانه الطبيعي بإذن الله, أيضا المملكة تعج بالمدربين التربويين الذين يمتلكون القدرة في الاكتشاف والصقل فعلى رئيس النادي ان لا يتردد في جلبهم الى ناديهم ومنحهم الضوء الأخضر والحرية في العمل ووضع استراتيجية محددة بسنوات مستقبلية حتى وصول هؤلاء للفريق الاول وعندها سيكون الرفاع مهيمنا على البطولات المحلية. 

مع هذا التوجه في صرف الأموال لجلب المواهب الفذة الصغيرة على الرئيس والإدارة ان لا يهملوا الفريق الاول خلال سنوات التطوير والاهتمام بالقاعدة الصغيرة ولابد ان يكون هناك توازن في هذه المرحلة الصعبة ومنع هبوط الفريق الى الدرجة الثانية حتى لا تكون الهزة مستمرة ولابد من الحفاظ على هيبة الفريق والنادي حتى تصل هذه المجموعة الموهوبة والمصقولة الى الفريق الاول وحينها سترون ثمار النتائج الجيدة للفريق. 

نقترح على الرئيس الموقر بتشكيل لجنة من خارج أسوار النادي بجلب المدربين السابقين مثل حسن زليخ واحمد بن سالمين وحمد محمد وفهد المخرق وخضير عبدالنبي والجلوس معهم لوضع دراسة كاملة للفئات العمرية بالاستشارة مع هؤلاء الذين كانت لهم بصمات واضحة في صقل المواهب وإخراجهم نجوما في الكرة البحرينية. 

النجمان الكبيران حسن زليخ واحمد بن سالمين لابد من الاستفادة منهم لبصماتهما الواضحة في هذا المجال والاتفاق معهما ليكونا مستشارين للفئات العمرية لوضع خطة عمل مستقبلية تعيد الهيبة للرفاع باذن الله. 

ليس امام الرفاع الا هذا الطريق ان أراد العودة لما كان عليه سابقا، فالسير بنفس وتيرة الماضي سيكلفه الكثير ولن يعود بهذه السهولة وقد يبتعد لسنوات طويلة عن المنصات التتويجية وبالتالي نحن نصر ونأمل بان نرى السماوي منافسا قويا بل بطلا للمسابقات المحلية في كل الفئات الصغيرة والكبيرة. 

في الختام ما جعلنا نكتب ذلك هو وضع السماوي ليس في ترتيبه في الدوري فحسب بل مستقبله في تراجع وخطير وحتى ننقذ ما يمكن انقاذه قلنا كلماتنا مخلصة من اجل عودة السماوي الى مكانه الطبيعي باذن الله متمنين من الرئيس المحترم وادارته الموقرة تقبل ما قلناه بروح رياضية وصدر منفتح كما هي عادة رئيس نادي الرفاع. 

ونحن على ثقة تامة من انه سيعمل جاهدا من اجل استعادة الرفاع الى سابق عهده بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا