النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

«إشادة وعتاب... للمحرقاوية!!»

رابط مختصر
العدد 10573 الأربعاء 21 مارس 2018 الموافق 4 رجب 1439

إن النفس البشرية بعفويتها مكبلة بالتناقضات في شتى مجالات الحياة، «فهنالك الكثير من الناس غير المدركين لأطباعهم وجنونياتهم، لذا تراهم احيانًا يقومون بسلوكيات منافية لما يعرفه الآخرون عنهم»، فهل يجوز أن نكون ايجابيين وسلبيين بالوقت نفسه؟ ما دعاني الى كتابة تلك المقدمة القصيرة تلك المواقف والسلوكيات المتناقضة التي شاهدتها خلال حضوري ومتابعتي لمباراة فريق المالكية وفريق المحرق، ضمن دوري بنك البحرين الوطني لفرق الدرجة الأولى، لذا دعوني أسرد لكم من مشاهد حدثت أمامي:

 

المشهد الأول

ليس هناك أي مبرر مقنع لاندفاع بعض لاعبي فريق المحرق بعد نهاية المباراة نحو حكم المباراة الدولي عمار محفوظ ومحاولة الاعتداء عليه، وبالاخص اللاعب عبدالله يوسف «الذي حاول بشتى الطرق أن يصل الى حكم المباراة»، ولو لا تدخل العقلاء من الفريقين لحدث ما لا يحمد عقباه، «وهنا يجب علينا أن نشيد بالموقف الرائع والجميل لكابتن فريق المحرق اللاعب الخلوق وليد الحيام» الذي بلاشك سطر لنا معاني حسن الخلق والروح الرياضية، عندما منع بعض لاعبي فريقه من الاقتراب من حكم المباراة. إن ذلك يبين لنا مدى التناقض في الموقفين، «فأحدهما سلمي وأخلاقي متمثل في شخص النجم وليد الحيام»، والآخر «عدائي لا يعبر عن الروح الرياضية بتاتًا»، وهذا الموقف ينطبق في شخص اللاعب عبدالله يوسف الذي يجب عليه مراجعة سلوكه وتصرفاته داخل الملعب، فاستمراره على المنوال العدائي نفسه قد يكتب أسطر نهاية نجوميته سريعا.

 

المشهد الثاني

ضرب لنا حارس مرمى منتخبنا الوطني لكرة القدم ونادي المحرق، اللاعب الخلوق سيد محمد جعفر، مثالا للإنسان المثقف والعصري في سلوكه في أثناء جلوسه في المنصة الرئيسة لاستاد خليفة الرياضي خلال متابعته لمباراة فريقه المحرق أمام فريق المالكية. «المشهد يتلخص في أن نجمنا (سيد المرمى) وهو يتابع المباراة كان يستخدم كيسا لجمع مخلفات أكل (الحب الشمسي)»، وهذا التصرف إن دل فإنه يدل على سلوكه وتصرفه في المحافظة على نظافة المنصة الرئيسة والتقيد بالأنظمة المتبعة بالمنصة، وبالوقت نفسه هناك سلوك آخر غير حضاري من أحد المنتسبين والعاشقين لنادي المحرق، «من خلال رميه لمخلفات التدخين و(الحب الشمسي) على أرضية المنصة الرئيسة من دون أي مبالاة». إن تلك التصرفات تسيء للشخص نفسه قبل أن تسيء للنادي، فلتكن أنت مرآة ناصعة لناديك وقدوة طيبة للأجيال القادمة.

شتان بين تلك المشاهد، «هناك أشخاص يستحقون أن تشيد بهم» وهناك آخرين يحتاجون إلى رسائل عتاب من أجل تصحيح سلوكياتهم وتصرفاتهم، فممارسة لعب كرة القدم ومتابعتها «فن وذوق» ـ تلك صفات يجب أن يتحلى بها اللاعب والمشجع.

وختامًا.. للكلمة حق، وللحق كلمة، ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا