النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

ديكتاتورية العمل الإداري والفني

رابط مختصر
العدد 10573 الأربعاء 21 مارس 2018 الموافق 4 رجب 1439

هي آفة من أخطر الآفات الشائعة في اتحاداتنا وأنديتنا الرياضية، هي أيضا غير قابلة للنجاح والتطور خاصة إذا استمرت ديكتاتوريتها في العمل بالأندية والاتحادات، هل تعلمون ان في تلك المؤسسات اشخاص يعيشون كأنهم المدير والقائد الاوحد الملهم الذي يمتلك الطاقة السحرية ويفهم ويجيد كل شيء؛ كل صغيرة وكبيرة، وعلى الجميع أن يسير في طوعه ويستمع له وحده فقط؟! هذا ما يعرف عنه بقمة التخلف، إذ يتنافى ذلك مع ابسط قواعد العمل الجماعي، والاساليب الإدارية الناجحة بتلك المؤسسات الرياضية، وتعد هذه هي الهيمنة، نعم انها الهيمنة المدمرة لأفراد الفريق والعمل الجماعي بأكمله، وتعد هذه الشخصية؛ شخصية مريضة غير قابلة للعلاج، إذ لا تريد النجاح ولا تريد أن (تتزحزح) من مكانها وعن عرشها.

في أكثر من مناسبة ذكرنا أن العمل الاداري يحتاج الى خبرة ودراية لمن يريد النجاح له وللمؤسسة التي يعمل بها، ومن يعمل في تلك الجهة عليه تحمل ثقل الهموم الادارية ويشارك من حوله. أعزائي لا تستغربوا من الأسطر التي أمامكم، نعم هناك بعض من اتحاداتنا وأنديتنا لا توجد بها أطقم ادارية كافية، وإن وُجدت تكون غير مكتملة (3 أو 4 بالكثير). لو نظرنا إلى غيرنا في دول الجوار لوجدنا العكس، هناك فريق (تيم) متكامل وكل شخص يعرف مهامه وواجباته ويؤديها على أحسن وجه، وكل شخص يعرف مهامه من دون أن تكون هناك أي ديكتاتورية أوغطرسة في العمل (افهم يالحبيب)، لهذا نرى أن النجاح دائما حليفهم وترى منتخباتهم وفرقهم تصارع على منصات التتويج، على عكس من ذكرناهم ومن نعنيهم ومن يتخذ الديكتاتورية في العمل، فتشاهد فريقه او منتخبه يصارع من أجل البقاء، أو في مركز لا يليق بمكانة ناديه أو بسمعة بلده الكروية.

كل ما نتمناه من أولئك الأشخاص أن يصححوا وضعهم في العمل، او ترك المجال لأشخاص قادرين على النهوض بالمؤسسة، لانتشالها من وضعها المؤسف الذي استمر لعدة سنوات وغير قابل للتجديد، ولن يطاله التجديد في ظل سكوت بقية أعضاء المجلس والجمعية العمومية التي هي عصب كل ناد ومؤسسة رياضية.

 

آخرالكلام

نقول على الجمعيات العمومية في تلك المؤسسات التحرك بعمل انتفاضة من أجل تصحيح المسار الأعوج، وإذا لا تستطيع فعليها مواصة سباتها؛ لكي يواصل المتمصلحون المزيد من الخراب! 

 

همسة

 مرة أخرى تشكيلة الأحمر تثير الدهشة، إذ تخلو من هدافي مسابقتنا الكروية، فهل يعقل أن يكون هداف المسابقة والثاني بالترتيب خارج القائمة؟! كرة القدم لا تحلو إلا بالأهداف و(حنه) هدافينا خارج التشكيلة.. عجبا! اتمنى ألا تكون للديكتاتورية يد هنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا