النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

رؤى أكاديمية

«استجابة» مشروع رياضي طموح

رابط مختصر
العدد 10570 الأحد 18 مارس 2018 الموافق غرة رجب 1439

هناك مقولة معروفة في علم الإدارة مفادها «أن المبدعون هم الذين لديهم المبادرات والأفكار الطموحة لتطوير الاعمال بشكل افضل»، هذا هو المبدأ الذي ينتهجه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، في إدارته للحركة الرياضية البحرينية.

لقد جاء إطلاق برنامج «استجابة» الأخير من قبل سمو الشيخ ناصر ضمن مبادرات سموه المتميزة ودعمه المتواصل للحركة الشبابية والرياضية في المملكة، من خلال إطلاق العديد من المبادرات والأفكار التي تهدف إلى تعزيز مسيرة العمل الشبابي والرياضي على كافة الأصعدة، وبما يتناسب مع ما تشهده المملكة من تطور في كافة المجالات، ومن ضمنها المجال الرياضي الذي حققت فيه المملكة قفزات كبيرة، في ظل المشروع الإصلاحي الزاهر لجلالة الملك المفدى.

إن ما يميز برنامج «استجابة» انه مشروع رياضي طموح، يهدف إلى تنشيط عملية الاستثمار الأمثل للمنشآت الرياضية في المملكة وتسويقها وفق خطة متكاملة بما يسهم في تعزيز الموارد المالية للقطاع الرياضي والشبابي وإيجاد مصادر تمويل جديدة، بما يعود بالفائدة على الأندية والاتحادات الوطنية وكافة الهيئات الرياضية عامة وتخفيف الأعباء التي تتحملها الدولة في دعمها لهذا القطاع، وستنعكس نتائجه بصورة إيجابية على مخرجات الحركة الرياضية والشبابية، وستسهم بحل مشاكل عديدة يعاني منها.

إن مناخ الاستثمار في البنية اللوجستية الرياضية من مبانٍ ومنشآت وملاعب وصالات وغيرها هو مناخ واعد وغني بالجوانب الاستثمارية التي يجد فيها المستثمر التنوع في مجال الاستثمار الرياضي وحتى السياحي والاقتصادي؛ لذلك نجد معظم المستثمرين في الدول المتقدمة يتهافتون على هذا القطاع دون أن يستثنوا شيئا، فكل ما يوجد في الرياضة مادة خام للاستثمار من المنشآت والملاعب والصالات والمسابح والأندية وموجوداتها، حتى أن الاستثمار وصل إلى بعض الألعاب التي ليس لها شعبية. 

في الماضي كانت الفجوة في استغلال واستثمار المنشآت الرياضية التابعة ملكيتها للدولة كبيرة، وأن التحديات تطل من الداخل والخارج، ومثل هذه البرامج والمبادرات الطموحة بلا شك سوف تحقق التكامل بين المؤسسات والهيئات الحكومية التي تمتلك المنشآت الرياضية. 

إن اكتساب المجتمع الرياضية لآليات الثقافة التشاركية والاستغلال الأمثل للمنشآت والإمكانات الرياضية، من شأنه أن يدفع بروح المبادرة في أوساط هذه المؤسسات والهيئات الحكومية وحتى الخاصة كون أن الاستغلال الأمثل للمنشآت الرياضية، تعد ضرورة ملحة للارتقاء بالحركة الرياضية بما يحقق أيضا التسيير الفعال للمرافق والإمكانات.

إن هذا المشروع الطموح «استجابة» سوف يستفاد منه القطاع الرياضي نظرا للنتائج الجيدة التي سوف يحققه، وهو في رأيي يندرج في إطار تجسيد الخريطة الرياضية التي ترتكز على الأقطاب الرياضية المتمثلة في إنجاز منشآت ومرافق رياضية جديدة بمواصفات عصرية، وتحديث وتأهيل المنشآت الحالية، بما يعزز قدرات المملكة في احتضان الفعاليات الرياضية الإقليمية والعالمية، استجابة لتطلعات قيادتنا السياسية الرشيدة والرياضية الطموحة وبما يحقق رؤية البحرين 2030. إن سمو الشيخ ناصر وبإطلاق هذا المشروع، قد أثبت عزمه وإصراره على تطوير الرياضة البحرينية والارتقاء بها إلى مصاف الدول المتقدمة.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا