النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

تراجع مخيف للنجمة!!

رابط مختصر
العدد 10568 الجمعة 16 مارس 2018 الموافق 28 جمادى الآخرة 1439

شهدت الأسابيع الأخيرة تراجع مستوى ونتائج فريق النجمة، بعدما كان أقرب الفرق المتوقع أن تنافس على لقب دوري بنك البحرين الوطني مع نادي المحرق، فقد تراجع ترتيبه إلى المركزالثاني برصيد 28 نقطة من 15 مباراة، بفارق 10 نقاط كاملة عن المحرق صاحب الصدارة من 14 مباراة، والمالكية يأتي بالمركز الثالث برصيد 24 نقطة من 13 مباراة، والواقع أن الفريق لم يستغن عن أي لاعب من أعمدته الأساسية في الانتقالات الشتوية، وعلى غير ذلك بدأ الفريق الموسم بداية قوية في ظل القيادة الفنية للكابتن علي عاشور ومساعديه الذي طور أداء الفريق إلى حد كبير في ظل نجاح الإدارة، إذ ضم عددا من الوجوه الواعدة بمبلغ لم يتخط الميزانية التي رصدتها الإدارة النجماوية. 

وجاءت النتائج سريعة، إذ فاقت توقعات أكثر المتفائلين في ظل ثبات المستوى وتمتعه بأفضل دفاع لعدة أشهر، وبدا تأثير الكابتن علي عاشور من خلال تطوير عقلية اللاعبين ووعيهم التكتيكي، وهو ما انعكس على نتائج الفريق، ومع ذلك فإن كل الجوانب الإيجابية التي نجح فريق العاصمة في تحقيقها منذ بداية الموسم معرضة للضياع والذهاب أدراج الرياح، إذ لم يفز الفريق في آخر ثلاث جولات، سوى بمباراة الكأس الذي أتى بالضربات الترجيحية، إذ خسر من الرفاع في بطولة الدوري، مما قلل من حظوظه في المنافسة على بطولة الدوري، وفاز على الاتحاد بشق الأنفس في الدور قبل النهائي لكأس جلالة الملك، وتعادل مع المحرق والاتحاد في مسابقة الدوري، وفي آخر الجولات لم يحرز إلا هدفا واحدا في مرمى اتحاد عذاري، وبدأ الفريق يعاني بشدة من أجل تسجيل الأهداف، إذ تراجع المعدل التهديفي للفريق عن فريق المالكية صاحب المركز الثالث الذي يملك 30 هدفا، بينما النجمة له 27 هدفا بفارق مباراتين عن فريق المالكية الذي لعب 13 مباراة فقط. نتمنى ان يتدارك النجماوية هذا التراجع حتى يدخلوا كأس النخبة وهم بأفضل مما عليه الآن، خاصة أن هناك علامة استفهام كبيرة في الجولات الأخيرة.

منتخب الصالات

بدأ لاعبو منتخب الصالات الإضراب عن التدريب وعن المشاركات القادمة؛ بسبب عدم توفير وظيفة لأغلب اللاعبين، فهناك من يردد أننا انتظرنا كثيرا ووعود قطعت لنا من أجل الوظيفة، لكن من دون اي جدوى تذكر. اللاعبون أرادوا توصيل رسالة بشكل احتجاجي لعل وعسى من يستطيع أن يحل مشكلتهم الوظيفية، وقد وصلني «مسج واتسآب» من أحد اللاعبين القدامى يقول فيه إن من حق اللاعب الذي يدافع عن لون المنتخب أن يحظى بوظيفة تكفل له العيش الكريم، خصوصا أن المنتخب لديه نتائج ايجابية، ويقول لقد تغير الحال عن ايام زمان ويجب ألا نكون مثاليين أكثر من اللازم، فمن حق اللاعب ان يفكر بمستقبله الوظيفي، فالحال قد تغيرت كثيرة عن قبل، واختتم كلامه بالقول يجب أن تكون هناك جلسة مصارحة مع اللاعبين لإنهاء مشكلة لاعبي الصالات، وليعرف الجميع أن الانتماء إلى المنتخب شرف والكل يسعى إليه، لكن في ظل عدم الاستقرار الوظيفي قد يؤثر كثيرا على نتائج الفريق، وختم قائلا لماذا لا يتم توظيف من لديه الامكانات الوظيفية، فهناك أناس تأكل وتشرب ويُصرف لها من دون أي مردود.

همسة: 

حب الوطن هو شعور وإحساس وجداني، فهو أشرف خلق يتحلى به الانسان واحسن صفة ينطوي عليها القلب، وهو اخلاق الانبياء الذين أكدوا أن حب الوطن من الايمان، وكم بيعت في سبيله النفوس، وحب الوطن والانتماء إليه شعور غريزي جبل الإنسان عليه، ولأن حبنا للوطن حب فطري فليس ضروريا أن يكون الوطن مفعما بالجمال، فقد تكون أرض الوطن جرداء قاسية، ومناخه قاس وجاف، ورغم ذلك يظل الوطن في أعيننا حبيبا وغاليا، لا يكفي القول إننا نحب الوطن، بل بالفعل ولكن يجب أن يكون أيضا بالعمل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا