النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الـولاء.. لمـــن؟

رابط مختصر
العدد 10567 الخميس 15 مارس 2018 الموافق 27 جمادى الآخرة 1439

 

يدور في الأرجاء الرياضية بوادر قضية إذا صح التعبير أن نطلق عليها اسم قضية (وطنية)، فهناك أخبار وأقاويل تتردد في الآونة الأخيرة حول بعض لاعبي المنتخبات الوطنية الذين يحاولون الامتناع عن المشاركة مع منتخباتهم لأسباب عدة، منها شخصية أو اجتماعية أو مادية، ويرجى التركيز على الأسباب المادية التي أصبحت هي الوقود الذي يعمل من أجله الجميع.

ليس هناك عيب أو حياء بأن ينظر اللاعب المحترف -إن جاز التعبير- في أنديتنا المحلية إلى المستحقات المادية بعين الطموح، فهذا حق مشروع لكل شخص يحاول تحسين وضعه المادي بغض النظر عن المجال الذي ينتمي إليه، ولكن في مجال الرياضة الوطنية وتحديدا في منظومة المنتخبات هناك اعتبارات أخرى لا يجوز التغاضي عنها، وهي بمنزلة أعراف ثابتة لها قدسيتها كما القوانين الدستورية التي لا يمكن مخالفتها. 

فمحاولة امتناع بعض اللاعبين من المشاركة مع المنتخبات الوطنية وهو بمقدورهم تأدية هذا الدور المهم الذي يقع على عاتقهم هو بنزلة الامتناع عن أداء الواجب الوطني، وعندما نتكلم عن الواجب الوطني فنحن نضع أنفسنا في دائرة قياس (الولاء للوطن)، وعند هذا المفهوم تحديدا لا يمكن ربط المستحقات المادية مقابل المشاركة من عدمها، ونحن هنا لا نشكك في ولاء أي شخص، فالكل قادر على قياس درجة حبه لوطنه بدرجة عطائه. الجميع لديه أسبابه المقنعة، لكن هناك جانب تغافل عنه الكثير من اللاعبين -المحترفين-، هو أن المنتخب ليس ناديا أو مشروعا استثماريا لتحصيل أكبر قدر من الفائدة، كما أن المشاركة لها قيمتها الشرفية التي تزيد من تشريفك لذاتك أنت بصفتك لاعبا في صفوف المنتخب حاملا لاسم المملكة ورافعا لعلمها، وهي تضحية تشرف بتقديمها زملاؤك السابقون من دون ذكر أسماء. وأخيرا وليس آخرا، تذكر يا لاعب منتخبنا العزيز، أنك أنت من يحدد بوصلة ولائك للتكليف أم للتشريف.

خاص جدا: التقدير شيء مطلوب لأي مجهود أو التزام أو أي تضحية يقوم بها كل لاعب في صفوف منتخباتنا الوطنية، فكل أنواع التقدير مطلوبة معنوية كانت أم مادية، وهو الدور المهم الذي يقع على عاتق الاتحادات الرياضية والإدارات المعنية بالإشراف على هذه المنتخبات، فأسرعوا بتقدير لاعبيكم، فقد يكونون في أمس الحاجة إليه، فكل لاعب من اللاعبين لديه حربه النفسية التي قد تحثه على المواصلة أو الوقوف عن بذل المزيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا