النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لفت نظر

ضعف الحضور نتيجة انعدام التنسيق..!!!

رابط مختصر
العدد 10566 الأربعاء 14 مارس 2018 الموافق 26 جمادى الآخرة 1439

يتواصل حديثنا هذا الأسبوع في السياق نفسه الذي بدأنا فيه الأسبوع الماضي فيما يتعلق بالجماهير المحلية وأسباب ابتعادها أو قلتها وندرتها في بعض الأحيان، بعد أن أصبحت مدرجاتنا شبه خاوية على عروشها وخالية في بعض الأحيان، خصوصا في لعبة كرة القدم؛ كون ملاعبها مفتوحة ومدرجاتها واسعة بعكس ألعاب الصالات التي يشفع لها صغر مساحة المدرجات فيها وقوة صوت الجمهور في مدرجاتها حتى إن كان قليلا وقليلا جدا.

تطرقنا في المقال السابق إلى سبب مهم كان السبب في ابتعاد أو عزوف الكثير عن الحضور إلى المدرجات ومؤازرة الفرق وحتى المنتخبات، وكان السبب هو الجمهور نفسه، خصوصا في ظل من ينفرهم من الحضور ويفرض عليهم حصارا وحاجزا أخلاقيا يجبرهم على الابتعاد وإخضاع عملية حضورهم لمراحل طويلة ودراسة عميقة؛ كون زيارة واحدة للمدرج قد تحفر في ذاكرتهم أثرا عميقا بسماعهم كلمات خارجة عن الروح الرياضية، وأحيانا قد تكون خارجة عن نطاق الأدب والأخلاق بشكل عام.

واليوم أتطرق إلى سبب مهم من أسباب ابتعاد الجماهير الراغبة في الحضور للمدرجات، لكن الاتحادات ترفض حضورها بالعمل بالمثل القديم القائل: «كل يغني على ليلاه»، دون اللجوء إلى التنسيق والتعاون بينها لمصلحة الرياضة بشكل عام، لا العمل بمبدأ الحفاظ على المصلحة الخاصة.

فاليوم ومع اقتراب الموسم على الانتهاء واشتداد صراع المنافسة على الألقاب، وفي المقابل قتال بعض الفرق في صراع البقاء في الأضواء في كرة القدم، ووصول صراع البطولة إلى الذروة في كرة اليد والطائرة وحتى السلة، فإن فرق المقدمة وحتى المؤخرة بحاجة ماسة إلى المؤازرة الجماهيرية بشكل كبير والحصول على الدافع المعنوي المطلوب لاحتدام المنافسة، لكن غياب التنسيق بين الاتحادات يتبيّن جليا في هذه الفترات، خصوصا أمام الفرق المنافسة التي تمتلك أكثر من لعبة جماعية واحدة، والمصيبة الأكبر للفرق التي تمتلك الألعاب الجماعية الأربع وتنافس في معظم الألعاب، إذ تكون جماهيرها حائرة وتائهة بين نارين، وأحيانا بين نيران ثلاث، وقد تصل إلى النار الرابعة عندما يتصادف أن تلعب الفرق كلها في يوم واحد في مختلف الألعاب!

هجمة مرتدة

 

أتمنى من اللجنة الأولمبية البحرينية وضع حد لتداخل جداول المباريات وتضارب المواعيد بين الاتحادات، فباعتقادي أن وجود لجنة تنسيقية تتكون من رؤساء لجان المسابقات في الاتحادات وممثلين من الأندية برئاسة عضو من اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب أصبح أمرا حتميا؛ لتحديد المواعيد لبدء وانتهاء المسابقات والعمل على إصدار جداول تتناسب ووضع الأندية واستحقاقاتها، بما يضمن عدم تضارب مواعيد المباريات بين اتحاد وآخر للفرق ذات الشعبية الجماهيرية والفرق المنافسة، فالجميع ينشد الحضور الجماهيري، لكن ما نراه يشق صف الجمهور إلى أقسام لا يمكن أن تجتمع في مكان واحد، والخسارة للجميع بفقدان الأندية قوة التشجيع والاتحادات جمال المدرجات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا