النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لمن يكثر الكلام

الرياضة يا بيت التجار

رابط مختصر
العدد 10565 الثلاثاء 13 مارس 2018 الموافق 25 جمادى الآخرة 1439

بدورنا كرياضيين سعدنا بنجاح انتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين والذي وصل عدد من أدلوا بأصواتهم إلى 6000 ناخب يمثلون 17 ألف صوت (أرجو التركيز على الرقم الهائل للتجار!!) وقبل الدخول في صلب الحديث نود أن نقدم تهنئة لأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين الفائزين في تلك الانتخابات، متمنيًا لهم التوفيق في تحقيق تطلعات الشارع التجاري ومواصلة البناء والتطوير على ما تم إنجازه من مكتسبات طيلة سنوات عمل الغرفة التي تعد الأعرق في المنطقة ويمتد عمرها لأكثر من 75 عامًا كانت حافلة بالإنجازات والمبادرات والبرامج التي كان لها بالغ الأثر في نمو الاقتصاد الوطني ورقيه ووصول مملكة البحرين لمراكز متقدمة في الصعيد الاقتصادي والتنموي.

يقفز إلى ذهني الآن وأنا أخط هذا المقال (بعد قرأتي لعدد من التصريحات الرنانة لبعض الفائزين عندما أعلنوا بأنهم سيعملون على استعادة الغرفة ودورها الريادي في قيادة البيئة الاقتصادية)، وبالطبع هذا هو المطلوب للسوق والارتقاء بأدائه.. والسؤال هنا هل سيكون للرياضيين اهتمامٌ لدى التجار أثناء الانطلاقة لمرحلتهم الجديدة؟ وتضمين الرياضيين ضمن أجندتهم التجارية والارباح منها؟ والمشاركة الفعالة التي تصب في خدمة وصالح الرياضة البحرينية بجانب الاقتصاد الوطني !!

نقطة شديدة الوضوح

من هنا (لا نريد أعذاراً) نحن الرياضيين محتاجون دعمكم بجانب الدولة لنحقق طموحاتنا وأهدافنا المستقبلية، ونطالبكم ولو بالقليل من أرباحكم السنوية، وعليه نرجو عدم النسيان بأن أي انجاز للبحرين ينسب لكم، فالبحرين بلدكم ويجب عليكم الوقوف معها بكافة مجالاتها. 

الخلاصة

تجربة انتخابات الغرفة هذه المرة قلبت كثيرًا من التوقعات وفتحت آفاقاً لأهمية الوعي لكافة القطاعات، عبر برنامجها الانتخابي الواضح (وبفئة تعتبر الأنسب لهذه المرحلة).. وكلي أمل ان تُنقل تلك التجربة إلينا (في الانتخابات الرياضية القادمة سواء للاتحادات أو الأندية) والاختيار الصحيح بدلاً من العكس !! مع وضع حد وفترة زمنية للفاشلين وإسقاطهم لنصل الى النجاح المطلوب.

نصيحة

التجارة تبدأ من حب مجالها، ثم التسلح بالخبرة والتدرج في كل مجالاتها، ومن يود الدخول بها فلابد له أن يتعب ويجتهد في الوصول ذروة الإتقان، حتى يترك بصمة في عقل المستهلك (فهل لنا أن نتعلم منها للرياضة؟؟).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا