النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

إلى وزير الشباب والرياضة: أهالي المرخ بحاجة لمركز شبابي يجمعهم

رابط مختصر
العدد 10563 الأحد 11 مارس 2018 الموافق 23 جمادى الآخرة 1439

قرية المرخ التي تقع على امتداد شارع البديع والتي تعتبر من القرى القديمة تاريخيًا ويشهد على ذلك وجود العيون الطبيعية خصوصًا عين عليوه والتي تعود إلى الفترة الدلمونية. 

يبلغ عدد سكانها قرابة 2000 شخص والتي على الرغم من صغر مساحتها الجغرافية إلا أنها تمتلك العنصر البشري الفعال والنشط في الابتكار والإبداع على مر تاريخه من إقامة الفعاليات المختلفة ومازال لديه الطموح في إقامتها بنفس الوتيرة والطموح والنشاط. 

فلو توقفنا قليلاً عند عدد سكان القرية لوجدنا أن فئة الشباب من هم أعمارهم من 15 سنة إلى 20 سنة تعتبر الأكبر من بين الفئات الاخرى وتصل نسبتها 60 في المئة، وهي نسبة كبيرة تحتاج الرعاية الخاصة ثقافيًا ورياضيًا، وجميعهم لديهم عشق للرياضة وخصوصًا كرة القدم والتي تعتبر اللعبة الشعبية بلا منازع في القرية، ومن أجل هؤلاء أملنا باستثمار هذه الفئة خدمة للوطن الحبيب ورفعة شأنه. 

الجمعية الخيرية في القرية ومنذ تأسيسها كانت لها اليد الطولى في الحصول على ثقة وزارة الشؤون الاجتماعية في الكثير من الأنشطة التي توجب الدعم المالي من قبل الوزارة، وكل ذلك بسبب إبداع العنصر البشري في القرية والذي مازالت تحمل نفس النشاط والتوجه والابداع. 

اليوم هذا العنصر البشري هو نفسه موجود في مركز المرخ الثقافي والرياضي الذي هو الآخر يحمل نفس الطموح الكبير في الإبداع والابتكار ولكنه يحتاج الى الظروف التي تقوده الى الحصول على الاشهار الرسمي من قبل وزارة الشباب والرياضة. 

الأمل للحصول على المركز رسميًا لم يكن وليد اليوم، بل كانت هناك محاولات في التسعينيات من القرن الماضي من الإدارات السابقة في المركز مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة (وزارة الشباب والرياضة) ولكنها لم تصل الى الحد الذي يخول لها الحصول على المركز رسميًا مع أن المراسلات آنذاك التي تصل الى ادارة المركز من قبل المؤسسه العامة (وزارة الشباب) تكتب اعترافًا بالمركز الشبابي للمرخ، وبالتالي هذا يسهل الامر للحصول على الإشهار الرسمي بإذنه تعالى. 

أهالي قرية المرخ وخلال هذه المحاولات الجادة في العشرين سنة الماضية تواصل آمالها وثقتها في وزارة الشباب والرياضة خصوصًا في شخص الرئيس المهندس هشام الجودر الذي حول الوزارة مع مجيئه إلى عرشها الى فعاليات مختلفة ثقافية ورياضية ومنوعة، جاعلاً الشباب البحريني في كل أنحاء المملكة يفرغ طاقاته وإبداعاته وابتكاراته خدمة للمملكة وأبنائها، وهي أي قرية المرخ تحاول مرة أخرى وترفع إلى الرئيس طلبها للحصول على ثقته باقتدار أهالي قرية المرخ للقيام بأدوارها تجاه شباب المنطقة طامحة ان تكون شريكًا أساسيًا مع الوزارة في تفعيل دور الشباب الثقافي والرياضي وأنها قادرة على الإبداع في إقامة الفعاليات الشبابية المختلفة. 

أبناء هذه القرية لديهم الطموح الكبير أن تتعدى لعبة كرة القدم بألعاب اخرى مثل الطائرة والطاولة والدراجات وغيرها من الألعاب الاخرى ولكن ما يوقف عجلة تحركها هو الجانب المالي وبالتالي ترفع صوتها عاليا لكي تسمع الوزارة الرياضية بالموافقة على طلب اشهار مركزها الشبابي بإذن الله. 

التوجه الجديد الذي لمسناه في الرعاية الخاصة لشباب المملكة في مدن وقرى البحرين من قبل وزارة الشباب وخصوصا الرئيس هشام الجودر يعطي الامل الكبير في مناشدته للحصول على الاشهار الرسمي لأبناء قرية المرخ أسوة بقريناتها في المدن والقرى الأخرى باذن الله. 

قسم المراكز الشبابية والتي يقودها الشاب المجتهد والطموح نوار المطوع من الأقسام الناجحة ومن لها اليد الطولى في الوصول الى النجاح نتيجة الإعداد العملي لأي فعاليه تنظم من قبل هذا القسم. 

وجود المطوع وحضوره الفعلي لكل الفعاليات التي تنظمها الوزارة او حضوره اجتماعات المراكز يعطي نكهة خاصة معنويًا ونجاحًا باهرًا لمثل هذه الفعاليات. 

حضور المطوع الى فعالية مركز المرخ الشبابي تحت التأسيس بإقامة مهرجان قدامى اللاعبين في القرية بحضور كوكبة من نجوم الكرة البحرينية في امسية جميلة ورائعة ألهبت مشاعر كل من حضر المهرجان على ملاعب طيران الخليج، فهذا الحضور للمطوع أعطاه الهيبة واكسبه النجاح والذي رحب به أهالي القرية وشكروه على حضوره ومشاركته ابناءها المهرجان. 

عمومًا يتمنى أهالي قرية المرخ ان يأتي اليوم الذي تمارس أنشطتها المختلفة بسلاسة دون صعوبات تذكر أو يوقفها الجانب المالي وهذا هو الخوف الكبير بعد هذه المحاولات الجادة والمشجعة مع وجود شباب في وزارة الشباب والرياضة أمثال الرئيس هشام الجودر ومن معه في الوزارة في كل أقسامها، وبالتالي مع هؤلاء لا خوف أبدا في الحصول على ثقتها بإشهار المركز رسميًا خصوصًا ان هناك وفرة كبيرة من اللاعبين موجودون في القرية، اذ تضم فرق البراعم والأشبال ما يزيد على 40 لاعبًا، والناشئون والشباب قرابة 25 لاعبًا، وأما الفريق الاول فحوالي 22 لاعبًا ويزيد بالاضافة الى ملعب خاص بهم منذ الثمانينيات من القرن الماضي، وبالتالي هذا امر مشجع لمواصلة الدرب باذن الله. 

الأهالي ينتظرون الخبر السعيد والذي يزفه اليهم مجلس الإدارة بالحصول على الضوء الأخضر لممارسة الأنشطة بشكل رسمي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا