النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

المركز العالمي للتعايش السلمي

رابط مختصر
العدد 10561 الجمعة 9 مارس 2018 الموافق 21 جمادى الآخرة 1439

كعادة الملك حفظه الله لا يكف عن مفاجآتنا في إصدار مراسيمه التي تخدم مملكتنا وشعبها الذي

يفتخر بها، وهذا دليل راسخ بأن ما يصدره مليكنا حفظه الله ما هو إلا خدمة لشعبه، وانه حريص على أن ينقل المملكة للعالمية من خلال مشاريعه الإنسانية، ويترجمها عملياً على الأرض.

عندما أصدر 3 أوامر ملكية رقم (15) لسنة

2018م بإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وهو يُعد بمثابة نقلة نوعية للمملكة الى العالمية في تعاطيها مع قضية التسامح والتعايش السلمي بين الأديان وتعدد الثقافات الذي يعكسه المشروع الأصلاحي لجلالة الملك، وأضاف أحد المكرمين ممن اختارهم الملك وهو الشيخ صلاح الجودر، حيث قال «إن الإعلان عن المركز في هذا الوقت مهم للغاية وذلك نتيجة ما تمر به المنطقة للأسف الشديد من انتشار مناهج التطرف، كما أن اجتماع كل أطياف الأديان والمذاهب بالبحرين سيزيل من الظنون وسوء الفهم للآخر، حيث يجتمعون تحت مظلة واحدة».

أما النائب مجيد العصفور، فقال «المركز سيعكس الدور العالمي للبحرين وسيظهر العمق الحضاري للمملكة، وانه فخور بتعيينه عضواً بمجلس الأمناء بالمركز، وحول تصوره المستقبلي للمركز، قال: هو رسالة عالمية إذ سيتم عقد لقاءات مع كل الداعين الدوليين المحبين للسلام والتعايش وقبول الآخر».

أما الأستاذ إبراهيم نونو فقال «البحرين واحة سلام وتعايش ومحبة بين كافة الأديان، إن إنشاء المركز حدث كبير للمملكة على الصعيد الدولي، وانعكاس للاستقرار والسلام الذي يعم البحرين»، كما ذكر الأستاذ سمير البحارنة، وهو ممن تم اختيارهم في مجلس أمناء المركز «إن إنشاء المركز كأول مركز بحثي متخصص من نوعه في المنطقة جاء تتويجاً لمساعي جلالة الملك المفدى وتدشيناً فعلياً لرؤية جلالته الثاقبة حين جعل من مفاهيم السلام والتعايش والتسامح منهجاً وركناً أساسياً في مشروعه الإصلاحي».

ولقد حدد للمجلس أمناء يتشكل من رئيس وعدد كافٍ من الأعضاء، يرأسهم الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة، وبالفعل حدد الشخصيات

العشر التي سوف تمثل كافة أطياف الأديان والمذاهب بالبحرين، وهم من سيدير هذا الصرح.

إن هذا المركز ما هو إلا امتداد للمشروع الإصلاحي الذي نقل البحرين الى مصاف الدول المتقدمة، والمركز سيجعل أنظار العالم تتجه اليه لما يحتويه من فكر راقٍ، يساهم في القضاء على التخلف، والتعصب الديني والأديلوجي، ولذلك لا يسعني إلا أن أقدم الشكر والامتنان لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، كما أقدم تهنئتنا الى جميع منتسبي المركز، متمنياً لهم النجاح في مهمتهم الحضارية والإنسانية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا