النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

يحدث في البحرين فقط مدربون يصرفون على أنديتهم!!

رابط مختصر
العدد 10560 الخميس 8 مارس 2018 الموافق 20 جمادى الآخرة 1439

نعم فقط في البحرين، ترى وتسمع قصصًا عجيبة وروايات لا تحدث ولا في الخيال..!!

البعض من أنديتنا المحلية لو حاولت (فقط المحاولة) بأن تفهم أسلوب العمل الذي يتبع في إدارة شؤون تلك الأندية أو التحري عن ما يدور داخل جدران الأندية لفقدت عقلك وشاب رأسك مما قد تراه بعينيك أو تسمعه..!!

وتصاب بالإحباط الشديد الذي يرافقه شعور بأن البعض من هذه الأندية لا يفيد معها العلاج أو الكي أو البتر، ولكن الحل يكون في (النسف والقصف) من الساس الى البنكرياس..!!

من خلال مسيرتنا الرياضية البسيطة شاهدنا وسمعنا قصصاً يقشعر لها البدن وتلك القصص لا زالت مستمرة حتى أصبحت كالأمور العادية لا تحمل أي نوع الغرابة والتعجب..!!

لنذهب الى تلك الروايات التي تحدث وبشكل يومي في البعض من الأندية:

تصور عزيزي القارئ بأن هناك بعضاً من المدربين البحرينيين يضطرون للصرف على فرقهم من جيبهم الخاص من حيث توفير الاحتياجات البسيطة من لوازم التدريب أو المباريات، وبالأخص يحدث ذلك مع فرق الفئات السنية، وكذلك يقوم بعض المدربين بدفع تكاليف علاج اللاعبين المصابين أو دفع مساعدات بسيطة لبعض اللاعبين والذين تكون حالة أسرهم المادية ضعيفة. 

وغالباً ما يحرص بعض المدربين أو الإداريين من مكافأة لاعبي فرقهم بأخذهم الى أحد المطاعم للعشاء أو الغداء بعد تحقيق الفريق الفوز في المباريات، أو تسديد تكاليف الرسوم الخاصة بالدروس الإضافية الخصوصية للبعض من لاعبي الفئات. 

وكل ذلك يتبعه بعض المدربين المقتدرين من أجل تهيئة نفسية اللاعبين وخلق جو عائلي بينهم حتى ينعكس على الفريق كمجموعة داخل الملعب بشكل إيجابي. 

وللعلم الأغلبية من المدربين لفرق الفئات يكونون تحت ضغط رهيب من مجلس إدارة النادي لتحقيق البطولات أو أفضل النتائج وليس التطوير وصناعة النجوم الكروية، ولذلك يلجأ هؤلاء المدربون الى الصرف من جيبهم الخاص حتى لا يتعرضوا للإقصاء أو الإبعاد عن التدريب..!!

واعجبااااااااااااااه!!

ولم يقتصر ذلك الأمر على مدربي فرق الفئات السنية فقط، بل انتقلت العدوى حتى لبعض مدربي فرق الكبار. 

وللعلم فقط، بأن أحد مدربي الفريق الأول في أحد الأندية المعروفة دأب الى منح قروض مالية الى ناديه من أجل تسيير أمور فريقه..!! 

حتى وصل مجموع المبالغ التي سلمها المدرب للنادي من حسابه الخاص الى أكثر من ثلاثين ألف دينار.. !!!!!!

وفي إحدى السنوات الماضية تكفل ذلك المدرب بدفع مصاريف إقامة معسكر تدريبي خارجي من أجل إعداد فريقه للموسم الجديد..!!!

وقبل أكثر من سنة ترك هذا المدرب مجال التدريب ولازال يطالب ناديه باسترجاع قيمة المبالغ التي دفعها من جيبه الخاص للنادي..!!

إذا كان هذا حال البعض من الأندية المحلية، فهل يحق لنا كإعلام رياضي أو شارع رياضي المطالبة بتحقيق بطولات أو مراكز متقدمة ونحن نلعب أمام منتخبات وفرق من دول عريقة كرويا يطبق فيه الاحتراف الرياضي بمفهومه الصحيح ولا تحدث لديهم تلك (الخزعبلات) التي ذكرناها سابقاً..!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا