النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

أين زليخ من بناء الفئات العمرية الكروية بالأهلي؟

رابط مختصر
العدد 10557 الإثنين 5 مارس 2018 الموافق 17 جمادى الآخرة 1439

 

النجم الكبير للكرة البحرينية السابق حسن زليخ اعتلى عرش النجومية وطار بها وحيدا من بين اقرانه آنداك في ذلك الزمن الجميل الذي مازال التاريخ يلهج باسمه ويذكر سجاياه الكروية والأخلاقية إبان ما كان لاعبا متميزا جعل الجماهير تعشقه حتى النخاع وتتنافس في الحضور الى الملعب لمشاهدته حتى ارتبط اسمه باسم النسور (الاهلي حاليًا) ما ان يذكر اسم النسور حتى يتبادر الى الذهن اسم النجم الكبير حسن زليخ وكتبها التاريخ فتغنت به جماهير البحرين كلها دون استثناء. 

هذا النجم الكبير ختم حياته الكروية من دون ان ينال أية بطاقة صفراء او حمراء خلال مشواره الكروي مع ناديه والمنتخب الوطني وقلما ترى في تاريخ النجوم مثل هذه الحالة. 

وبعد اعتزاله توجه النجم الكبير زليخ الى عالم التدريب للفئات العمرية في العام 1981 ونجح نجاحا باهرا، وكما كان متألقا في الملاعب كلاعب تألق كمدرب ويشهد له تاريخه بذلك، وانا من الذين تشرفت للتدريب على يده وتعلمت منه اساسيات الكرة ومهاراتها وكيفية الصقل، فتخرجت على يديه مجموعة من اللاعبين المتميزين مثلوا الاهلي والمنتخبات الوطنية واستطاعت ان تمشي على هذه الاستراتيجية لسنوات واستطاعت هذه المجموعة ان تترعرع على يديه وتصل الى الحد الذي جعلها تظفر بكأس الملك يوما من الأيام، وجاءت بعده وجوه تدريبية مخلصة لديها القدرة الفنية في اكتشاف المواهب وزجها في الفئات وإيصالها الى الفريق الاول، وهم: فهد المخرق وخضير عبدالنبي وعبدالرسول المخلوق، ولما أبعدت هذه المجموعة عن النادي بدأت معها بوادر الانهيار والزلزلة لتاريخ هذا الصرح الكبير بعدما كان منافسا قويا بقاعدته مع رفيق دربه في البطولات، المحرق صار اليوم يستجدي المراكز المتأخرة حتى لا يعرض نفسه للهبوط والتي بقي على اثرها موسمين في الدرجة الثانية وعاد الى مكانه الطبيعي ولكن من دون تغييرات على وضعه ولا إصلاح لحالته المتعبة لقلوب جماهيره الغيورة على تاريخه. 

كلنا يذكر تلك المجموعة التي صقلها النجم الكبير حسن زليخ أمثال: 

عبدالله منصور، حسن حبيب، جعفر الماحوزي، عبدالرزاق محمد، جاسم محمد، محمد سلمان، محمد منصور، نادر زليخ، سمير الحمادي، محمود المختار، حسين مهدي، وغيرهم من الذين ترعرعوا على يد زليخ حتى وصلت جميعها للفريق الاول لتؤكد نجاح هذا النجم الكبير في الاكتشاف والصقل بأسلوب المدربين التربويين، وبعدها توالت النجاحات للفئات العمرية وتوالى جلب المواهب وصقلها مع وجود نخبة من المدربين أمثال فهد المخرق وخضير عبدالنبي وعبدالرسول المخلوق وبعدها توقفت عملية الاكتشاف والصقل للمواهب فتهاوت الكرة في الاهلي، بل تهاوى تاريخها الناصع. 

ولكي تعود تلك الأيام لا بد من وضع استراتيجية معالجة للحال الأهلاوية حاليا بالتعاقد مع النجم الأهلاوي الكبير السابق حسن زليخ ليعمل مستشارا لمدربي الفئات العمرية لوضع خارطة طريق جديدة نحو النهوض من جد وجديد وجلب تلك المجموعة من المدربين الذين ذكرناهم في هذا المقال او حتى جلب بعض المدربين من خارج أسوار النادي بشرط ان يكونوا ذات كفاءة عالية أمثال محمد العسبول مؤسس الفئات في نادي الشباب ومحمود منصور وايضا عبدالصاحب عبدالنبي وحمد محمد الذين يمتلكون القدرة الفنية في الاكتشاف والصقل. 

ولكن هذه الأمور تحتاج الى صرف الأموال كما تصرف على الفريق الاول. ولكي يعود تاريخ الأصفر من جديد، على مجلس الادارة ان يضع خطة طريق متوازنة بين تطوير الفئات العمرية واكتشاف المواهب وبين ضم اللاعبين الجاهزين المتميزين مع المحترفين الأجانب للفريق الاول، وبالتالي ستكون مسيرة الفريق الاول مستمرة بلا توقف. 

اخيرا ونحن الرياضيين في مملكتنا الحبيبة نضع هذا الصرح الكبير أمانة في أيدي مجلس الادارة الأهلاوية وكلنا ثقة بأنها ستنجح في الوصول به الى ساحل الأمان واستعادة أمجاده وتاريخه التنافسي والبطولي باذنه تعالى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا