النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

هجمة مرتدة

كلما أبعدتم الكفاءات والمميزين تراجعـت الرياضـة إلـى الخلـف!

رابط مختصر
العدد 10553 الخميس 1 مارس 2018 الموافق 13 جمادى الآخرة 1439

منذ الأزل ولا تزال البحرين هي الرقم الأصعب في وفرة الكوادر البشرية والكفاءات الوطنية المميزة، وذلك على المستوى الخليجي إن لم يكن على مستوى الوطن العربي.

ليس في الرياضة فقط، وإنما أثبت الإنسان البحريني من الجنسين أنه العماد الأساسي في أي مجال كان وعلى جميع الأصعدة.

وأضحى البحريني الكفوء عملة نادرة تتهاتف عليه دول المنطقة للاستفادة منه ومن قدراته وخبراته العملية ومن إبداعاته وتميزه في مجال عمله.

كل ما سبق ذكره ليس بالغريب علينا أو مستغرب على أحد والأمثلة على ذلك كثيرة وعديدة من خلال هجرة الكفاءات الوطنية الى دول المنطقة بحثا عن فرص العمل وتطوير الذات والحصول على التقدير والاحترام للكفاءة (المفقود لدينا)!

والتي افتقدها الإنسان البحريني على تراب وطنه الذي ولد وتربى وترعرع ودرس وكافح على ترابه!

وتمنى منذ صغره أن يأتي ذلك اليوم الذي يخدم فيه ديرته البحرين ليرد لها جزءًا من جميلها ودينها عليه.

هذه الظاهرة أصبحت تؤرق كل مواطن وفي ومخلص للوطن ولقيادته الرشيدة.

نعم هجرة الكفاءات أصبحت ظاهرة على أرض الواقع المر والأليم في ظل الصمت الرهيب من المعنيين بالأمر وعدم رغبتهم في مناقشة هذا الموضوع الحساس!

حتى بات من يكتب عن أو يناقش أو يذكر موضوع إهمال وتهميش الكفاءات الوطنية مكروهًا ومحاربًا من قبل البعض من المسؤولين وبالأخص في المجال الرياضي!

بينما نجد من يطبل وينافق والذي لا يتحلى بأدنى درجات التميز والإبداع هو الطرف المفضل والمقرب الى أصحاب القرار في وسطنا الرياضي (العجيب)!

عندما يكون هناك تراجع في مستوى العمل الجماعي أو ضعف في الأداء العملي لأي كيان رياضي كان (ناديًا أو اتحادًا رياضيًا) فانظر مباشرة الى رأس الهرم ومن حوله من بطانة!

لتعرف جيدًا السبب في ذلك التراجع!

فلننظر الى البعض من أنديتنا واتحاداتنا ومن يديرها ؟ هل أولئك أفضل الموجودين ؟!

طبعًا لا وألف لا !!

(والشمس ما يغطيها المنخل)!!

بل تجد أن تلك الفئة السيئة أو البطانة الفاسدة هي السبب الرئيسي في تهميش ومحاربة وإبعاد المبدعين والمخلصين! والعيب ليس عليهم، وإنما على من يسمع لهم ويصدق أقوالهم وحرفنتهم في نقل الأقاويل وترويج الأشاعات الكاذبة من أجل تشويه سمعة من هم أفضل وأجدر منهم بمراحل كبيرة.

والصعود على أكتاف المخلصين والمبدعين! واااا أسفاه!

والسؤال الذي يطرح نفسه ؟ لماذا لا تستمر الكوادر الوطنية والكفاءات المبدعة في العمل طويلا سواء في الأندية أو الاتحادات ؟ الجواب معروف حتى عند أصغر الرياضيين سنًا أو فهمًا.

حيث إن الكفاءات المميزة لا تستطيع العمل مع تلك الفئة الفاسدة أو التكيف مع أساليب عمل الفاشلين في مجالس الإدارات مما يؤدي الى ابتعاد تلك الكوادر المخلصة سريعًا، حفاظًا على كرامتها وسمعتها ومستوى الفكر العلمي والعملي لديها والثقافة الإنتاجية التي تتمتع بها. وعندها يكون الخاسر الأول والأكبر هو الوطن الذي يدعى ( البحرين الحبيبة) أم الجميع!

فإن من يحارب الكفاءات يرتكب جرائم شنيعة في حق البحرين والشعب البحريني الوفي لوطنه وقيادته.

خلاصة الهجمة المرتدة:

هل ننام ونصحى على ثورة تصحيحية كبيرة المستوى على جميع الأصعدة الرياضية ؟ وهل يستبشر الشارع الرياضي بتغير الحال من المحال ؟ وهذا ليس بالمستحيل أو بالصعب تنفيذه من قبل أصحاب القرار الرياضي.

لأن فعلًا لقد وصلنا الى مرحلة لا تطاق والتي معها تحتاج رياضتنا الى الانتفاضة والتغيير الجذري واتخاذ القرار الجريء حيال ذلك. ولنأخذ من التجربة السعودية مثالا يحتذى به أو الاستفادة منه!

وهذا ليس عيبًا أو تقليلًا من شأن المعنيين بالأمر.

فإن الإصلاح في الرياضة جزء لا يتجزأ من الحركة الإصلاحية الوطنية التي يقودها صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه.

اللهم احفظ البحرين وشعبها الأبي من ظلم وجشع الفاسدين والفاشلين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا