النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

آرسنال ومانشستر سيتي.. لقاء المتعة والإثارة

رابط مختصر
العدد 10549 الأحد 25 فبراير 2018 الموافق 9 جمادى الآخرة 1439

يستضيف ملعب ويمبلي الشهير في انجلترا اليوم الاحد، إحدى أقوى النهائيات على صعيد المسابقات الأوروبية هذا الموسم، وذلك عندما يلتقي أرسنال المنتفض في الآونة الأخيرة مع مانشستر سيتي متصدر الدوري الانجليزي في نهائي لا يعد إلا بكثير من المتعة والإثارة.

ويدخل مانشستر سيتي هذا اللقاء وهو يحاول تعويض خروجه المرير من بطولة كأس الاتحاد الانجليزي على يد ويغان أثلتيك المتواضع، حيث يسعى السيتيزن ومدربهم الاسباني بيب غوارديولا للتعلم من أخطائهم عازمين على تحقيق لقبهم الأول هذا الموسم.

بينما يسعى أرسنال، العائدة بقوة في النصف الثاني من الموسم بتعاقداته الجديدة، أبرزها تلك التي تمكن بها من الفوز بخدمات الأرميني المميز هينريك ميختاريان والهداف الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ، وقد يكون هذا النهائي هو البطولة التي يمكن أن يحفظ بها المدرب الفرنسي أرسين فينغر ماء وجهه في ظل المطالبات الكثيرة من قبل جماهير الغنرز برحيله، بعد فشله لأكثر من 13 عاما في قيادة المدفعجية لتحقيق لقب الدوري الممتاز.

من ناحية الإحصائيات والأرقام، لدى أرسنال سجل مميز في هذه البطولة، فقد وصل لنهائي كأس الرابطة ثماني مرات، إلا أن سوء الحظ عانده في ست منها، ولم يحقق لقبها سوى مرتين، وذلك في موسمي 1986-1987 و1992-1993.

أما مانشستر سيتي فهذا هو ثالث نهائي يصله بهذه البطولة في الأعوام الست الأخيرة، وقد تمكن في النهائيين السابقين من تحقيق اللقب في كلا المرتين، أما مجموع بطولاته تاريخيا 4 متفوقا على أرسنال بفارق بطولتين.

ويعد هذا اللقاء هو الأول من نوع بين المدفعجية والسيتيزن في نهائي بطولة محلية، بعد أن التقى الفريقان سابقا عام 2014 في مباراة درع اتحاد كرة القدم الإنجليزي على استاد ويمبلي أيضا والذي انتهى بفوز أبناء فينغر بثلاثة أهداف دون رد، كما التقى الفريقان في نصف نهائي كأس الاتحاد الموسم الماضي وانتهى كذلك بتفوق أرسنال بهدفين لهدف.

ولعل أبرز ما يميز أرسنال في بطولة كأس الرابطة هذا الموسم أنه سجل ستة أهداف فقط قبل وصوله لملاقاة مانشستر سيتي وهو أدنى رصيد من الأهداف يسجله ناد يصل لنهائي مثل هذه البطولة.

ويعتبر سيرجيو أغويرو أكثر لاعب قد يشكل خطرا على مرمى أرسنال، إذ هز شباك الفريق اللندني بأربعة أهداف في آخر أربع مباريات ما يعني أنه وإن أراد فينغر تحقيق الفوز فعليه تحييد خطر الهداف الأرجنتيني عن مرماه.

مباراة كبيرة تجمع بين فريقين عريقين ومدربين كبيرين، فينغر سوف يسعى لإستعادة رضا جماهير أرسنال الغاضبة والتي طالبته بالرحيل، أما الفيلسوف الاسباني بيب غوارديولا فيسعى لتحقيق أول ألقابه هذا الموسم قبيل حسمه للقب الدوري الممتاز وكذلك مشاركته في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا