النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

هل يتحول حلمي إلى حقيقة؟

رابط مختصر
العدد 10547 الجمعة 23 فبراير 2018 الموافق 7 جمادى الآخرة 1439

 قبل عدة أيام فزعت فجرا من نومي العميق، وصحيت من ذلك الحلم الجميل الذي تمنيت أن لاينتهي، وكانت دموعي غزيرة على خدي وهذا يحدث معي لأول مرة في حياتي!

نعم أنهمرت دموعي أثناء الحلم! «والحمدالله» كانت دموع فرح وليست دموع حزن (لاسمح الله)!

حيث كان حلما جميلا وجميلا جدا.

وموضوع الحلم كان تأهل منتخب البحرين الى نهائيات كأس العالم 2022 وبجدارة وبمستوى فني راق أفرح به الشعب البحريني وجميع من يقيم على أرض دلمون الغالية، وكان ذلك اليوم إجازة رسمية بمناسبة التأهل الى كأس العالم!

حيث رأيت في الحلم حشودا من البشر تزحف الى مطار البحرين الدولي لاستقبال وصول المنتخب البحريني بعد فوزه المستحق والكبير على اليابان وفي عقر داره.

وعندما كنت أعد العدة للخروج من البيت متوجها الى المطار متوشحا بعلم بلادي الغالي (الأحمر والأبيض)،، وإذا بوالدتي الغالية (حفظها الله وأطال في عمرها) تنتظرني خارج باب البيت مرتدية الثوب النشل البحريني وحاملة في يدها بيرق البحرين (والورد والرازجي والمشموم) لنثره على لاعبي المنتخب عند خروجهم من المطار!

وقالت لي وهي مبسوطة لازم أروح معاك المطار (وريلي على ريلك)!

وكانت جميع الشوارع والطرقات المؤدية الى مطار البحرين مكتظة بالناس التي خرجت عن بكرة أبيها من بيوتها شيبا وشبانا رجالا ونساء أولاد وبنات وأطفال وخرج الشعب البحريني بكل طوائفه وطبقاته المجتمعية وجميع الجاليات من مختلف الجنسيات والديانات التي تعيش على تراب البحرين الغالي،، وقد تزينت شوارع البحرين وجميع البيوت والعمارات والأندية ومباني الجمعيات والشركات والمؤسسات وواجهات المحلات التجارية بأعلام الوطن وصور قادة البلاد الكرام وصور لاعبي المنتخب البحريني الأبطال، وكانت الألعاب النارية تضيء سماء البحرين وعلى شتى المناطق والمدن والقرى.

وفي ذلك اليوم المشهود ترك الشعب البحريني جميع التزاماته ونسى جميع همومه ومشاكله وخلافاته وتوجه يدا بيد الى مبنى المطار حبا في تراب أرض هذا الوطن المعطاء.

ورأيت الناس تبكي فرحا وتبارك لبعضها البعض، وكان يوما أشبه بالعيد الوطني تجلت فيه أسمى معاني الوطنية في ذلك المشهد الرهيب عندما تلاحم الشعب البحريني بالأرواح والقلوب والأجساد، وخصوصا في لحظة خروج الحافلة من مبنى المطار التي كانت تقل أعضاء الوفد البحريني العائد من اليابان بعد الفوز والتأهل المستحق.

وقد كان في مقدمة استقبال الوفد عند بوابة الطائرة جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد (حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم)

وما أن تم فتح بوابة الطائرة وإذا بسمو الشيخ ناصر بن حمد وسمو الشيخ خالد بن حمد يخرجون في مقدمة نزول الوفد من الطائرة حيث كانوا مرافقين للفريق في رحلته الى اليابان دعما وتحفيزا لهم.

وكانت جميع تلفزيونات الدول الخليجية تنقل ذلك الحدث التاريخي الهام مباشرا على الهواء،، ولكن لم يكن أحد يشاهد الحدث بالتلفزيون بسبب خلو البيوت والمساكن من البشر الذين خرجوا جميعا الى شوارع البحرين للاحتفال بذلك الانجاز الكبير للكرة البحرينية.

وفجأة وإذا بي أفزع من النوم وأتجه بسرعة لمسح دموع الفرح من على خدودي والتي أغرقت الوسادة!

واتجهت الى قلمي لأكتب كلمات عمودي المتواضع هذا محتويا الى رسالة مهمة ومهمة جدا الى كل مسؤول له علاقة بشكل مباشر أو غير مباشر بلعبة كرة القدم البحرينية؟ ماذا أعددتم لتحقيق الحلم الموعود؟ حلم الوطن وحلم الشعب البحريني وقيادته الكريمة؟ حلم التأهل الى كأس العالم 2022 مع العلم بأن مباريات تصفيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا المزدوجة سوف تبدأ بعد عام واحد بالضبط من الآن!

وهو وقت قصير وقصير جدا في سبيل إعداد منتخب قوي يستحق التأهل ومنتخب يكسب ثقة الشارع الرياضي البحريني والذي سيكون أكبر داعم للمنتخب في مسيرته خلال التصفيات المرتقبة.

ونسأل الله التوفيق والنجاح لكل من يعمل بإخلاص وتفاني وأمانة من أجل اسم وسمعة بحريننا الغالية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا