النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10667 السبت 23 يونيو 2018 الموافق 9 شوال 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

لماذا نكتب؟!

رابط مختصر
العدد 10546 الخميس 22 فبراير 2018 الموافق 6 جمادى الآخرة 1439

أول الكلام: شئت أم أبيت لن تتعافى دون ان تتألم، ولن تتعلم دون ان تخطئ، ولن تنجح دون ان تفشل، ولن تحب دون أن تفقد.

# سألني ذات مرة وقبل سنوات كثيرة مضت استاذي سلمان الحايكي لماذا نكتب وننتقد ولمن نكتب وما الجديد في الذي نكتبه منذ سنوات، وحتى اليوم مازلنا نكتب في نفس المواضيع وفي نفس المشاكل، ونبدي الملاحظة تلو الملاحظة، فهل تغير الحال، وهل تصل الرسالة بالفعل الى من يعنيهم الامر؟

# والسؤال الآخر هل الاعلام الرياضي الحالي هو نفس الاعلام في السابق وبنفس القوة التي كانت عليها ام أن الأمور تغيرت وتبدل الحال الى ما هو أسوأ؟، هل لا زالت الاستقلالية موجودة عندما نمسك القلم أم أن هناك من يملي على البعض ما يريد منهم ان يكتبون؟ هل اصبحت الصحف لكل من هب ودب وأصبح الإعلام الرياضي مرتعا مفتوحا يحوي الجاهل والعاقل لطرح ما يريد أن يطرح ويقدم مادته للجمهور الرياضي؟ بكل أسف أصبح الاعلام متهما بأنه صار أداة للتطبيل والتزمير وتهويل الأشياء الصغيرة، بل تحول الاعلام الى افراح وتهاني وتبادل الصور بمناسبة أو بدون سبب!!!

# وكما أصبح الإعلام مهنة لمن هب ودب، ابتليت الرياضة أيضا بأشخاص اقحموا أنفسهم في الاتحادات والاندية من أجل الوصول وتحقيق مكتسبات شخصية سواء في أمور خاصة أو للإرتقاء الوظيفي، والمؤسف في ذلك أنهم يصعدون على أكتاف المخلصين وأصحاب الإنجازات، يصعدون على من ضحوا من أجل التطوير ويتسابقون في إبراز أنفسهم وسرقة من عمل واجتهد!

# بعد فوز النجمة لكأس جلالة الملك حفظه الله، خرج لنا من يريد ان يظهر على حساب اصحاب الانجازات كما ظهر البعض الآخر الذي لايسعدهم فوز الفريق بالبطولة، والغريب في الامر عندما كان الفريق ينافس على الهبوط لم نشاهد هؤلاء الاشخاص!!!

# ماذا يمكن أن نقول؟ هذه هي الحياة وهذه هي الرياضة ألم وأمل، منحة ومحنة، فالله قد خلق لنا عينين أثنتين لكي نرى الجانبين معا، وليس من العدل أن نرى الحياة بعين واحدة، ليس من العدل أن نرى الألم ولا نرى الأمل، أن نرى الدمعة ولا نرى البسمة، أن نرى الظلمة ولا نرى النور، أن نرى المحنة ولا نرى المنحة. ولذا اتمنى ان نكون متفائلين بالامل.

# هناك من يستحق الحب وهناك من يستحق الكراهية.. لكن المشكلة الحقيقة كيف تفرق بينهما.

آخر الكلام: عندما كان الهاتف مربوطا بسلك كان الناس أحرارًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا