النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

لفت نظر

التفريق الاجتماعي بوسائل التواصل..!!

رابط مختصر
العدد 10545 الأربعاء 21 فبراير 2018 الموافق 5 جمادى الآخرة 1439

أبارك لفريق النجمة توشحه بذهب بطولة كأس جلالة الملك المفدى بعد سنوات طويلة من تحقيقه لآخر لقب فاز به الفريق في كرة القدم بعد أن اختتمت منافسات مسابقة الكأس يوم الخميس الماضي بلقاء دراماتيكي «مجنون» جمع بين فريقي النجمة والمحرق وانتهى بفوز النجمة بركلات الترجيح بعد أن شهد اللقاء تحولات لم تكن متوقعة فبعد أن كان النجمة متقدماً من الدقيقة 20 في الشوط الأول وتعادل المحرق في الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني وإضاعة النجمة لأول ركلتي جزاء ليتصدى بعدها السيد شبر حارس النجمة لثلاث ركلات محرقاوية حمراء كانت كفيلة لدعوة النجمة لاعتلاء منصة التتويج بطلاً من جديد للكأس الذي يعشقه النجماوية ويحلم به جميع الفرق.

الجميل في هذا اللقاء هو الحضور الجماهيري الغفير الذي غطى مدرجات استاد البحرين الوطني في دلالة واضحة على أن الجماهير البحرينية موجودة وباستطاعتها الحضور لكنها متكاسلة في اللقاءات العادية وحضورها يوم الخميس الماضي أضفى جمالاً غير طبيعي على المباراة وزاد من حماس اللاعبين بشكل ملحوظ مقارنة بلقاء الفريقين في مسابقة الدوري.

جمهورنا العزيز والدعوة لكل جماهير الفرق دون استثناء وجودكم في المدرجات أمر ضروري لدعم الفرق وتشجيعكم دافع نفسي لأي لاعب لبذل المزيد من الجهد لإسعادكم، فاللقاءات والمدرجات لا تتزين إلا بوجودكم وحضوركم فكل ما يقوم به الاتحادات وإدارات الأندية وما يبذله اللاعبون والأجهزة الفنية هو لأجلكم فإسعادكم هو غايتهم وهدفهم وجودكم مطلبهم فاتبخلوا عليهم بالحضور والدعم والمساندة فلا تنتظروا أن يستفزكم أحد ويستجدي حضوركم.

هجمة مرتدة

وصلتني رسالة من أحد الأعزاء وأنا أكتب المقال أعدت لملمة أفكاري بعد أن شتتها فكرة لم أعرف كيف أبدأ فيها ومن أي أنطلق بها فما شاهدته من تحشيد للجماهير قبل المباراة النهائية والجماهير المشحونة التي كانت تنتظر نتيجة نهاية اللقاء كي تتراشق بالكلمات والألفاظ كان سببها الـsocial media التواصل الاجتماعي والطريقة الخاطئة في التحشيد السلبي، فكانت الرسالة هي المفتاح للبدء والانطلاق «التواصل الاجتماعي اسم على غير مسمى» فما نراه اليوم من رسائل مصورة متعلقة بالرياضة أو تعليقات على الصور واللقطات من الجماهير المنافسة خصوصا من أطفال التواصل الاجتماعي أو حتى كبار السن صغار التفكير لا يعبر سوى عن قلة وعي بمعنى حرية التعبير عن الرأي، فالتعبير الحر أو الديمقراطية في الحديث لا تعني الإساءة للغير أو الاستهزاء بالكيانات المنافسة، فالاحترام المتبادل بين الجميع هو المطلب الأساسي وهو أساس العلاقات الاجتماعية فجميعنا وإن تعددت الانتماءات للأندية ننضوي تحت مظلة واحدة هي مظلة «مملكة البحرين» مملكة الأمن والأمان ومنبع السلام والتآخي والاحترام، فيجب علينــا أن لا نحــاول أن نجعل من وسائل التواصل وسـائل للتفريـق والإساءة للعلاقات بين أبناء الوطن الواحد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا