النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

قواسم

التاريخ يحتاجك يا محرق

رابط مختصر
العدد 10545 الأربعاء 21 فبراير 2018 الموافق 5 جمادى الآخرة 1439

لن أتحدث في مقدمات او مجاملات او شعارات.. فعندما تتحدث عن المحرق فأنت تتحدث عن تاريخ الرياضة البحرينية.. واليوم التاريخ يحتاج للمحرق وليس المحرق بحاجة لتاريخ او بحاجة لمن يذكر تاريخه.. فالشمس لا تغطى بغربال، فيكفي بأن المحرق عندما يمرض او يتراجع.. تتراجع معه الكرة البحرينية ككل.. وعندما يكون في اوج عطائه فنجد منتخباتنا الوطنية وبالاخص المنتخب الاول في قمة عطائه ومستوياته.. 

لست هنا بصدد الحديث عن تاريخ عريق طويل للقلعة الحمراء التي جميعنا يعرفه جيدًا.. ولكنني ارغب في تسجيل نقطة نظام بأننا عندما نتحدث عن المحرق او ننتقده فلا يعني ذلك تقليلًا في حقه او في تاريخه وعلى اولئك الذين يسيئون للمحرق بتصرفاتهم الحمقاء ان يدركوا ذلك.. ولا نلومهم هنا لأن البعض منهم تعود على ذلك.. 

فالمحرق بقيادة ربانه قادر على العودة سريعًا.. وقادر على تعويض ما فاته في اغلى الكؤوس وأمامه الدوري الذي يتربع على صدراته.. وعندما نقوم نحن بانتقاده فلا يعني ذلك اننا ضده او لا نحترمه كما صوره «البعض».. فقبل ان نكون في الاعلام فقد ترعرعنا وتربينا في هذه المحافظة الغالية على قلوبنا جميعًا.. كما اننا عندما نذكر ذلك فنحن لا نهاب المتصيدين.. بل للتأكيد على اننا على بعد خطوة واحدة من جميع الفرق والاندية.

أقول للمحرق.. أنتم أكبر من هؤلاء.. فالتاريخ يحتاجكم لتعودوا كما كنتم.. الكرة البحرينية بدونكم لا يمكنها المضي والمسير الى الامام.. فعودوا سريعًا.. فالخسارة لموسمين متتاليين في نهائي اغلى الكؤوس تعتبر مفاجأة لنا جميعًا ولكنها واردة فهذه هي كرة القدم.. والمحرق على مدار تاريخه عودنا انه لا يخسر مباراة نهائية وحتى في اسوأ حالاته، كان يفوز بالبطولات؛ لذلك نأمل بعودة الذيب القريبة وكل امنياتنا له ولبقية الفرق التوفيق والنجاح فيما تبقى من الموسم الرياضي الحالي.. 

خارج النص: 

- فلا تحاول ترضي الناس وتقول شتبون.. غاية لو تجهد النفس تقصر دونها.. 

- نجاح كرنفال اغلى الكؤوس وظهوره بالصورة الرائعة التي كان عليها في هذا الموسم خلفه جنود مجهولون لم يظهروا في الصورة وظلوا يعملون بصمت دون ضجيج، فكل الشكر والتقدير والعرفان لهؤلاء.. وجميعنا نعرفهم جيدا وما اجمل تحقيق النجـــاح وســط الصــمت.. ولا بد ان لا انسـى مــن يأتي في مقدمتــهم وهــو الزميل مـازن انور.. انت كفاءة ومقدرة.. فهنيئا لبيت الكرة بك..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا