النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10783 الأربعاء 17 أكتوبر 2018 الموافق 8 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:23PM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

«النجمة الملكي» بين منصات التتويج والمستقبل!!

رابط مختصر
العدد 10543 الإثنين 19 فبراير 2018 الموافق 3 جمادى الآخرة 1439

في البداية نود ان نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لرئيس وأعضاء مجلس الادارة وجماهير ومحبي نادي النجمة بفوزهم بكأس الملك الكروية كافضل إنجاز تحقق للنادي بين الإنجازات التي حققها خلال الموسمين الماضي والحالي بقيادة ربان سفينة النجمة عيسى القطان، متمنين لهذا النادي العريق الاستمرارية في تحقيق البطولات واعتلاء منصات التتويج مستقبلاً بإذن الله في مختلف الألعاب المشارك فيها. 

نادي النجمة الذي ظهر من رحم الدمج الذي طال اندية الهلال والقادسية ورأس رمان في العام 2001، واستطاع خلال 53 سنة تقريبًا تحقيق الكثير من البطولات المحلية والخارجية في القدم واليد والطائرة والبولينج، ففي اليد حقق 27 بطولة محلية و5 بطولات خليجية والاهم البطولة الآسيوية التي حققها في العام الماضي، وايضا حقق سوبر البحرين الامارات بفوزه على الشارقة الإماراتي. وأما الطائرة حقق البطولة محليا خمس مرات للدوري و7 مرات لكأس سمو ولي العهد وفي العام 2003 كان وصيفا للعرب، وفي القدم حقق بطولة الدوري مرتين فقط في العامين 1970 و1975واما كأس الملك بمسماه كأس الامير (3 مرات) وبمسماه كأس الملك (3 مرات) وأما كأس السوبر فحققه مرتين. 

وبالتالي يعتبر نادي النجمة من الأندية التي لها الباع الكبير في تحقيق الإنجازات المختلفة في الألعاب التي يمارسها رسميا في المسابقات المحلية والخارجية. 

ومنذ قدوم الرئيس عيسى القطان ابن النادي الى كرسي الرئاسة خلفا للشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفه تغيرت سياسة النادي ووضع خطة طريق نحو المنصات الذهبية واستعادة النادي أمجاده التي كان عليها قبل سنوات طويلة وبالتالي صار يجلب الكفاءات الفنية من اللاعبين والمدربين واستطاع بهم ان يعيد للنجمة أمجاده وبطولاته في مختلف الألعاب خلال الموسمين الماضيين وإعادة البسمة الى جماهيره والتي عادت من جديد الى مدرجات الصالات وملاعب الكرة وكان آخرها نهائي كأس الملك الذي يعد الاغلى بين البطولات التي حققها النادي. 

ولكن بعد هذه الإنجازات في فترة وجيزة تحققت في عهد هذا الرجل الذي ترعرع منذ صغره في نادي النجمة كلاعب حتى اعتزاله وكمدرب حقق الكثير من الإنجازات الذهبية قبل دخوله لمجلس الادارة عضوا والآن رئيسا للنادي السؤال المطروح هل بامكانه قيادة الدفة لسنوات طويلة بنفس خطة العمل الموضوعة لجلب البطولات؟

نحن ومن خلال تجارب الآخرين نقول من حبنا لهذا النادي العريق والعائد بقوة للمنصات التتويجية ومن قلب صادق نقول الحذر... الحذر كل الحذر من السقوط بعد هذه المسيرة الذهبية، وهنا نذكر الأخ العزيز الرئيس عيسى القطان بنماذج محلية حية سارت بنفس الوتيرة التي عليها الآن نادي النجمة ولكنها سقطت سقوطا مريعا ليدق جرس الخطر لمن يسير على هذا الطريق بلا قاعدة قوية تكون فيها الاستمرارية نحو البطولات. 

اين البسيتين في كرته وطائرته؟ الم يكن يوما من الأيام منافسا قويا على البطولات ولكنه لم يستمر وسقط كرويا للدرجة الثانية ولم يستطع إنقاذ نفسه فبقي موسمين فيها... 

لماذا لم يستطع الاستمرارية في المنافسه بعد توقف الدعم المالي؟ 

والسبب واضح هو عدم الاهتمام بفرق القاعدة خلال العشر السنوات الماضية فكان سقوطه طبيعيا. 

أيضا نسال اين الحد الذي دخل المنافسة بقوة اثر الدعم المالي الكبير ولكن بعد نفاد هذا الدعم انكشف الفريق الكروي في الحد ولأنه لم يهتم بقاعدته الكروية صار مع فرق القاع في ترتيب الدوري. 

أيضا نسأل اين الاهلي ذلك النادي الكبير الذي كان يوما ما صاحب القاعدة القوية ولكنه عندما انجر لما كانت الأندية الكبيرة تفعله وترك القاعدة كان مصيره الهبوط للدرجة الثانية كرويا والآن هو في مصاف الفرق المتأخرة. 

اما الرفاع ذلك النادي الذي كان منافسا قويا في الدوري هو اليوم بعيدا عن فرق الأربعة الكبار بسبب عدم اهتمامه بالقاعدة، حتى انه لم نر منه لاعبين في المنتخب الكروي كما كان سابقا مؤثرا في تشكيلته. 

حتى المحرق اهتز وتزلزل بعض المواسم عندما اقتصر على جلب اللاعبين الجاهزين تاركا القاعدة التي كان يتمتع بها دون الأندية الاخرى. 

بعد سرد هذه النماذج الحية نأمل من رئيس النادي عيسى القطان ان يأخذ الامر بجدية وبعين الاهتمام ووضع خارطة طريق توازن بين جلب اللاعبين الجاهزين والاهتمام بالقاعدة الصغيرة خلال الخمس السنوات المقبلة ففيها ضمان الاستمرارية بالمنافسة على البطولات. 

المال امر مهم في جلب اللاعبين مع توظيفهم وهذا امر حسن ونشدد عليه بل نؤيده بقوة ولكن أيضا الصغار هم بحاجة للمال والاهتمام بهم وجلب المواهب الصغيرة من القرى والمدن وتنفيذ احتياجاتهم الحياتية لضمان بقائهم في الفرق العمرية عبر لجنة كشافة تجول القرى والمدن في محافظات البحرين لجلبهم وغير ذلك سيكون الامر كارثيا ونأمل الا يكون ذلك مع وجود رئيس طموحه البطولات الذهبية. 

فهل يغير القطان هذه المعادلة ليثبت للجميع ان النجمة سيكون نادي البطولات المستقبلي؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا