النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

لفت نظر

حكامنا نثق فيهم ولكن..!!!

رابط مختصر
العدد 10538 الأربعاء 14 فبراير 2018 الموافق 28 جمادى الاول 1439

في كل موسم من المواسم الرياضية وخصوصًا في لعبة كرة القدم دائما مايكون الحديث السائد عن الأخطاء التحكيمية وتضرر الفرق جراء هذه الأخطاء هو الشغل الشاغل للجميع خصوصاً رؤساء الأجهزة الإدارية والمدربين الذين عادة ما يكونون هم كبش الفداء في حال تدهور النتائج والتي غالبًا ما تكون الأخطاء التحكيمية جزءاً مهماً في هذا التدهور.

تصريحات كثيرة نقرأها في الإعلام المقروء وأخرى نشاهدها عبر الإعلام المرئي تنتقد التحكيم وترفض هذه الأخطاء وهذه أبسط حقوق من يعمل ويطمح في المنافسة فقد يكون الخطأ التحكيمي الذي يعتبره البعض أمراً بسيطاً وهو جزء لا يتجزأ من اللعبة أحد أصابع الديناميت التي تنسف مجهوداً بذلوه منذ فترة الاعداد ومبالغ مالية طائلة صرفت لتنفيذ خطط وضعوها للمنافسة فصافرة واحدة بإمكانها أن تنسف كل ما قاموا به ويفكرون فيه ضمن خططهم.

بالطبع لا أقصد مما أكتبه اليوم حكامنا يتقصدون الحاق الضرر بفرق معينة لمصلحة فرق أخرى بتعمد الخطأ في القرارات التحكيمية، فما نعرفه ونؤمن به أن الحكم البحريني مهما كانت درجته هو مميز خصوصاً في مشاركاته الخارجية وإدارته للقاءات الكبيرة على المستوى القاري، وهذا الأمر يمتد لجميع الألعاب الجماعية والفردية، فالأطقم التحكيمية البحرينية أصبحت مضرباً للمثل بكفاءتها وقدرتها على إدارة أكبر اللقاءات مهما كان المستوى، ومهما كان حجم الفرق المتقابلة، لكن تتغير الصورة كثيرة عندما تتعلق المسألة بإدارة المسابقات المحلية، حيث تكثر الأخطاء ويزداد الضرر لبعض الفرق.

بالطبع التباين الكبير في مستويات الحكم البحريني بين المشاركات الخارجية والداخلية يعود لأسباب عديدة أهمها اختلاف حجم الضغوط النفسية على الحكم ومساعديه، فالمشاركة الخارجية لا تصل مستويات الضغوط النفسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر وسائل الإعلام فيها لنفس المستوى من الضغوطات في المسابقات المحلية كون الحكم الذي يعتبر جزءاً من اللعبة هو أيضا جزء من المجتمع ويتأثر بما يسمعه ويقرأه الأمر الذي يجعله في دوامة الخوف من الخطأ مما يجعل نسبة خطأه أكبر من المتوقع ونسبة انخفاض أداءه أكبر بكثير من نسبة إدارة المباريات خالية الضغوط.

هجمة مرتدة

كلنا نثق في الحكام البحرينيين لكن في نفس الوقت نطالب الحكام بأن تكون لديهم ثقة في أنفسهم وشخصيتهم وعدم التأثر من أحاديث الشارع الرياضي، فالحكم اليوم هو قاضٍ في المستطيل الأخضر والعدالة أساس عمله، وهو في نفس الوقت نداء ومناشدة للاتحادات ولجان الحكام فيها بضرورة تأهيل الحكام من الناحية النفسية بتكثيف الدورات التي تهيئ الحكم للعمل تحت تأثير الضغط دون التأثر بشكل سلبي على شخصيته وقراراته داخل الملعب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا