النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

القطاع الخاص ودعم الرياضة..!!

رابط مختصر
العدد 10531 الأربعاء 7 فبراير 2018 الموافق 21 جمادى الاول 1439

هل قتلت المادة الطموح الرياضي؟ سؤال دائما ما أردده وأعيده في داخلي منذ زمن بعيد، خصوصا عندما أقارن مكافأة نهاية الموسم في البحرين أمام دول الجوار في الخليج العربي، وأقارن حجم الدعم المادي للأندية أمام ما نسمع عنه في الدول الشقيقة، فهل من المنطق أو الواقعية أن تصرف الأندية هذا الكم من الأموال في سبيل الحصول على أقل من ربع مصروفاتها في حال فوزها بلقب الدوري أو الكأس، مع العلم بأن الفريق البطل دائما ما يقوم بتوزيع مكافأة البطل على اللاعبين ولا يُدخِل في خزينته فلسا واحدا!

تخيل عزيزي القارئ بأن الأندية التي تطمح في المنافسة على ألقاب كرة القدم لا تقل مصروفاتها عن المبالغ التي تتراوح بين 350 - 500 ألف دينار، أي مايعادل 132 - 189 ألف دولار، بينما المخصص المرصود للأندية في لعبة كرة القدم يتراوح مابين 70 - 80 ألف دينار، أي مايعادل 26 - 30 ألف دولار، ومكافأة بطل الدوري أو الكأس لا تتجاوز 50 ألف دينار 20 ألف دولار، والأمر مقارب وأقل في الموازنة للعبات الأخرى خصوصا ألعاب الصالات!

كل هذه الأمور تأخذ حيزًا كبيرًا في مسلسل معاناة الأندية التي تعيشه منذ سنوات طويلة، وتزداد «المعاناة» عند تحقيق أي فريق للقب بطولة ما، والتي تدخله في دوامة المشاركات والاستحقاقات الخارجية التي تحتاج لموازنة جديدة تفوق المرصودة لها للمشاركة، وذلك من أجل تأمين المعسكرات الخارجية والاستعانة بالمحترفين على مستوى عالٍ لتدعيم الصفوف والمنافسة بقوة.

ما أعنيه بسؤالي ان المادة قتلت الطموح لا يتعدى المنافسات المحلية التي هبط مستواها بشكل ملحوظ في المواسم الأخيرة، فجميعنا يعلم بأن من يحمل الجنسية البحرينية لا يمكنه أن يتقاعس، أو يتخاذل أمام أي مشاركة تحمل اسم مملكة البحرين فنراهم يقدمون كامل طاقاتهم؛ من أجل رفعة اسم وعلم المملكة في أي محفل يكونون فيه، فإحساسهم بالمسئولية الوطنية يفوق المال وأغلى من كنوز الأرض، إلا أن معاناتنا تتلخص في ضعف المستويات في المسابقات المحلية الذي يرجع إلى قلة الدعم، وخصوصا من القطاع الخاص الذي أهمل الرياضة بشكل ملحوظ عدا في بعض المناسبات التي لاتأتي إلا بعد مبادرات من المسئولين عن الرياضة، وعلى رأسهم سمو الشيخ ناصر بن حمد «ناصر الشباب»، كما شاهدنا في بطولة كأس الخليج العربي الثالثة والعشرين التي أقيمت في الكويت نهاية العام الماضي، وامتدت للأيام الأولى من العام الحالي فلم تتحرك الشركات إلا بعد مبادرة سموه بتخصيص طائرات للجماهير لمؤازرة المنتخب الوطني وتبعته الشركات في الجولة التالية.

أختم كلامي وأنا كلي رجاء بأن يكون القطاع الخاص هو المبادر لدعم الرياضة؛ نظرًا لما تحتاجة من دعم من أجل الارتقاء بالمستويات وزيادة حجم المنافسة مستقبلاً.

 

هجمة مرتدة

دعم القطاع الخاص للرياضة والشباب في مملكة البحرين لايمكن أن يأتي من تلقاء نفسه، ومن المستحيل أن نرى الشركات تتهافت على دعم هذا القطاع بمبدأ التعاون والشراكة الاجتماعية، لكن الأمر يتطلب وقفة من السادة النواب والمجلس النيابي الموقر في سن القوانين الخاصة بفرض نسب معينة من أرباح الشركات، خصوصا الأجنبية التي تستفيد من البلاد دون إفادة لها ولشبابها لتكون هذه النسبة موجهة لدعم قطاع الشباب والرياضة؛ لتخفيف الحمل عن الجهات الحكومية التي تخصص المبالغ الطائلة لدعم الرياضة وتطويرها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا