النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رأيك يهمنا

رابط مختصر
العدد 10530 الثلاثاء 6 فبراير 2018 الموافق 20 جمادى الاول 1439

«الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية وأصابع ايدينا مش زي بعضها» مثل شعبي يتداوله المصريون عندما تختلف آراؤهم، وبعدها يفضلون غلق النقاش بابتسامة رقيقة تصدر من الطرفين، اما لدينا هنا الاختلاف يفسد للود قضية ولا بد أن يكون هناك رأي واحد فقط، او تكون هناك قطيعة وخلاف وبعض الاحيان يصل للاحتقان، حالة من الانقسام الحاد والاستقطاب المرضي أصبحت السمة السائدة لدينا بين الرياضيين، وبين الجماهير بعضهم البعض، هم لا يمارسون الحوار بمفهوم ومضمونه الذي طالما تمنيناه كثيرا أن نجده بيننا، فعندما تطرح قضية معينة على طاولة النقاش فلكل شخص له وجهة نظر أو رأي في الموضوع المطروح، وكلما كانت الظروف ومستوى الوعي والثقافة بالاضافة الى الاختلاف في العمر والخبرة في الحياة الرياضية التي لها دور مهم في تقبل الراي والرأي الآخر، لذلك فان وجود أكثر من وجهة نظر حول اي موضوع لا يمكن تفسيره على أنه حالة سلبية، بل على العكس هي حالة ايجابية مفيدة للطرفين، نتمنى من يعنيه الامر أن يتقبل النقد والرأي الحر حتى يستطيع مسايرة الحياة، وبالتأكيد عندما ننتقد لا ننتقد الشخص نفسه بل ننتقد عمله وهذا هو دور السلطة الرابعة، الكلام ليس موجها لشخص معين، فهناك من يتقبل الرأي ويناقش في الامر ونقول له رأيك يهمنا، اما البعض الآخر وبكل اسف يريد رأيه أن يكون هو المسموع او يكون للخصام عنوان «والي على راسه (بطحة) يحسس عليها».

اندية غير طموحة 

أصبحنا نعيش بزمن الذي فيه المال هو الذي يتحكم في الرياضة عامة وفي كرة القدم خاصة، اندية تصرف أموالا طائلة من اجل التتويج ولديها طموح الى ابعد من ذلك، ولا ترضى بالمراكز الشرفية حتى لو تغيرت تركيبة الفريق باكمله، ادارة النادي تقف معهم وتحثهم على الفوز ولا غيره، بينما اندية اخرى تصرف ولكن الطموح لديها محدود، والسبب انها غير متعودة على الصعود لمنصات التتويج، همها فقط المشاركة من اجل المشاركة وتكملة العدد وليس من أجل المنافسة او الفوز، خسر الفريق أو فاز لا يهم، المشاركة لديها واجب فقط لهذا تنتهي تجربتهم بالفشل، لا يهم كم من الدنانير صرفت على الفريق وكم ارتفعت مديونية النادي.

همسة:

وزارة الشباب ملزمة بمحاسبة ادارات الاندية، اذ أن الغالبية العظمى منها تصرف آلاف الدنانير، وتتركم عليها الديون بسبب التعاقدات بمبالغ كبيرة مع لاعبين وهذا يعتبر اهدارا للمال العام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا