النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

من ينقذ حياة دالوب المحرق محمد إبراهيم

رابط مختصر
العدد 10526 الجمعة 2 فبراير 2018 الموافق 16 جمادى الاول 1439

لعل أسوأ مراحل الحياة من عمر الإنسان هي تلك التي تتوارى فيها الصحة والعافية ويجد معها الشخص عاجزا في استرجاع ذلك النشاط وذلك العنفوان الذي كان يعيشه في مرحلة الشباب!!

فما بالك بالانسان الرياضي أو لاعب كرة القدم بالذات، والذي كان في يوم من الأيام تهتف الجماهير باسمه ويفتخر عشاق ناديه بنجوميته الفذة وتألقه من مباراة الى أخرى، ويكون عاملا رئيسيا في فوز فريقه ويساهم في تحقيق ناديه الإنجازات والبطولات التي لازالت تتباهى بها الأجيال على مر السنين والدهر!!

وفجأة ومع تسارع خطوات الزمن وفي غمضة عين يجد ذلك النجم الكروي البارز بقوته ونشاطه والمفتون بعضلاته ضعيفا وضعيفا جدا أمام قدر الله وحكمته ويصاب بمرض عضال لا يأبه معه أن يقاوم ما أصابه وما ابتلاه رب العباد!!

وإن استطاع مقاومة شدة المرض بقوة إرادته وقوة إيمانه بالله عز وجل وقدره، تجده يواجه معضلة أخرى وهي تكاليف العلاج المادية عندما يتعذر تواجد العلاج محليا وتوافره خارج البلاد وغالبا ما تكون تكاليف العلاج في الخارج باهظة الثمن. 

مقدمة عمودنا اليوم هي قصة معاناة كبيرة يواجهها لاعب نادي المحرق في السبعينيات الكابتن محمد إبراهيم، ومن منا لا يعرف ذلك اللاعب النفاثة وجناح المحرق الطائر الملقب بـ(الدالوب) والذي كان يصعب على أي مدافع مهما كانت قوته إيقافه عندما ينطلق بسرعة الصاروخ مع كل هجمة محرقاوية على مرمى الخصم، والتي معها ترتفع آهات جماهير المحرق الغفيرة والتي كانت تتفاءل بقدوم هدف للفريق مع كل انطلاقة لدالوب المحرق محمد إبراهيم على الجهة اليمنى. 

نعم حاليا يعيش الكابتن محمد إبراهيم (بو فاطمة) مرحلة صعبة من حياته والتي انتكست معه صحته وتدهورت بعد أن أجريت له عملية قسطرة لفتح احد الشرايين الرئيسية للقلب وبسبب تلك العملية والتي أجراها مضطرا أصيب بفشل كلوي حاد!!

مما أدى الى خفض عمل الكليتين الى مقدار 5% فقط مما اضطره الى اللجوء لغسيل الكلى وبشكل يومي ولمدة ثمان الى تسع ساعات يوميا. 

ولا أخفي سرا بأنني تألمت كثيرا عندما التقيت قبل أيام بأخي محمد ابراهيم (شافاه الله) في مركز كانو للكلى بالمحرق ورأيت المعاناة والآلام التي يعاني منها (بو فاطمة) أو دالوب المحرق. 

والكابتن محمد ابراهيم ابن من أبناء البحرين والمحرق البررة والأوفياء للوطن الغالي، وقد خدم البحرين بكل إخلاص وتفان من خلال عمله السابق في قوة دفاع البحرين الى أن تقاعد عن العمل، وساهم بالكثير رياضيا مع نادي المحرق العريق ومنتخب البحرين الاهلي والعسكري لكرة القدم. 

ونحن نطرح معاناة اللاعب محمد إبراهيم الإنسانية، ونحن على ثقة ويقين بقدرة المولى عز وجل في شفائه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا