النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رؤى أكاديمية

ثلاثة مشاهد رياضية رائعة

رابط مختصر
العدد 10515 الإثنين 22 يناير 2018 الموافق 14 جمادى الاول 1439

استوقفتني الأسبوع الماضي، ثلاثة مشاهد رياضية رائعة وأنا اتابع الشأن الرياضي المحلي، وكانت ذات دلالات عميقة، ربما اشتركت جميعا في تغليب الجانب الإنساني والأخلاقي، وطابع التحدي والمنافسة عليها.

المشهد الأول هو واحد من أروع صور التكريم والوفاء لكل من ساهم في الارتقاء بالرياضة الوطنية، وذلك عندما قام صاحب الجلالة الملاك المفدى بتكريمه أبنائه الرياضيين لاعبي فريق نادي النجمة لكرة اليد الحائز على بطولة الأندية الآسيوية وتأهله لبطولية العالم للأندية (سوبر غلوب)، حيث يعد هذا التكريم علامة مضيئة في تاريخ نادي النجمة سيسجلها التاريخ، خصوصا وأنه يأتي من عاهل البلاد المفدى. إن الاستقبال الذي حظي به أفراد نادي النجمة إنما يأتي امتدادا للرعاية الكريمة التي يحظى بها شباب ورياضيو الوطن من جلالة الملك، والذي يعكس رغبته الأكيدة في منح الرياضيين ثقته الكاملة لتحقيق النتائج الإيجابية، والتأكيد على قدراتهم وامكاناتهم المتميزة التي ظهرت جلية في السنوات الأخيرة.

 المشهد الثاني جاء متزامنا مع المشهد الأول، فقد أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، أن منتخبات وأندية المملكة سترفع شعارا واحدا في مشاركاتها الخارجية في العام 2018، وهو «لن نرضى بغير الذهب بديلا»، حيث ستسعى الى تحقيقه في جميع المشاركات، وستتوافر لها كل الإمكانات من أجل تحقيق هذا الهدف، ليكون عام 2018 عام الذهب. إن تحقيق هذا الشعار يتطلب من وزارة شؤون الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية تكثيف برامجهما ودعمها للأندية الوطنية والمنتخبات في سبيل تحقيق هذا الشعار، وتأمين كافة اشكال المساندة لهم في مهماتهم الخارجية ومتابعتهما متابعة حثيثة ومستمرة. إن وجود هذا الشعار يضمن ضبط أداء الاتحادات الرياضية والمحاسبة في ضوء تحقيق الذهب، كما أنه سوف يرفع من مستوى الأداء والإنجاز والتحدي في سبيل تحقيق هذا الشعار.

المشهد الثالث والأخير هو واحد من ارقى صور الأخلاق، إن لم يكن أبرزها، وذلك عندما قام رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الشيخ أحمد اليوسف، بزيارة للشيخ عيسى بن راشد آل خليفة لتقديم اعتذار رسمي له، عن عدم دعوته لبطولة (خليجي 23)، التي أقيمت مؤخرا في الكويت، فالاعتذار من شيم الكبار، وخلق اجتماعي جميل يدعو للتعايش، ويمحو ما قد يشوب المعاملات الإنسانية من توتر أو تشاحن نتيجة الأخطاء غير المتعمدة. هذا المشهد الرائع والذي ينم عن مدى الاحترام والمحبة بين قيادات المجال الرياضي الخليجي، هي رسالة مهمة تعكس مدى الاحترام والتقدير الذي يكنه الأخوة في دولة الكويت الشقيقة لمعالي الشيخ عيسى بن راشد. إننا في حاجة إلى مثل هذا المشهد في الوقت الراهن، ورغم العلاقة الطيبة التي تربط بين الأخوة في دول مجلس التعاون، إلا أننا نحتاج إلى مزيد من التقارب، فمثل هذه الزيارات واللقاءات أبلغ رد على المتربصين. 

المشاهد الثلاثة رائعة ومعبرة ولها دلالات مهمة، وتتلاقى في أكثر من جانب إنساني وأخلاقي، وتتقاطع على إعلان التحدي في تحقيق الانجازات الرياضية البحرينية المشرفة خصوصا بعد رفع شعار أن يكون «عام 2018 عام الذهب»، ومن أكثر ما يمكن أن يفسر هذا الشعار ما يمكن اعتباره «إعادة اكتشاف الرياضية البحرينية»، والتأكيد على مفهوم «رياضيو البحرين قادرون».

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا