النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

محطات

من ينصف الحد؟

رابط مختصر
العدد 10512 الجمعة 19 يناير 2018 الموافق 11 جمادى الاول 1439

ما حدث في مباراة المحرق والحد في الدور ربع النهائي لمسابقة أغلى الكؤوس كأس جلالة الملك المفدى لكرة القدم سيظل حديث الساعة إلى أن يطلعنا الأخوة في اتحاد الكرة على قرارهم فيما حصل لفريق الحد من ظلم بسبب سوء التقدير بشأن ركلة الجزاء المحتسبة عليهم قبل نهاية المباراة بما يقارب 15 دقيقة، خسر خلالها الفريق أحد لاعبيه بسبب خطأ متسرع من الحكم المساعد محمد جعفر أدى لاتخاذ حكم المباراة قراره باحتساب ركلة جزاء ظالمة أدت إلى تعادل المحرق في المباراة وخسارة الحد للاعب بسب اشهار البطاقة الحمراء كما ينص عليه القانون.

والسؤال الذي يطرح نفسه على الساحة هو من الذي سينصف الحد والحداوية بسبب هذا الخطأ المجحف الذي استفاد منه الخصم وغير سير المباراة والنتيجة في تقدم الحد بهدف يتيم لو استمرت المباراة على تقدم الحد لوصلت المباراة إلى ركلات الجزاء الترجيحية.

وبعد الظلم الذي وقع على الحد أصبحت الكرة الآن في ملعب اتحاد كرة القدم لاتخاذ القرارات المناسبة والتي أعتقد لن تشفي غليل الحداوية بعد ابعاد فريقهم من الوصول للدور قبل النهائي للمسابقة، وبالتالي فإن أي عقوبة ستوقع على الحكم المساعد أو الحكم لن تفيد النادي بشيء بعد أن طارت الطيور بأرزاقها، لذا فإن هذه الأخطاء التي حدثت بحاجة إلى قرارات جريئة من لجنة الحكام أولاً، واتمنى أن تدرس نقطة هامة تتعلق بميول الحكام للأندية وضرورة إبعادهم عن المباريات التي تتعلق بميولهم ونحن نؤمن بأن الحكم مثل غيره من الرياضيين لابد أن يتخرج من النادي، وبالتالي تظل الميول حتى لو ابتعد عن النادي ولكن الميول احياناً تكون طوق النجاة للنادي الذي تربى فيه، وحتى لا نعطي الفرصة للقيل والقال في ضوء أن الأخطاء تحدث لأنها تقديرية وتؤدي لخروج الأندية بسببها من المسابقة وقد يخسر النادي نقاط المباراة في مسابقة الدوري وبالتالي لابد من تدارك ذلك.

 

تجاوب الاتحادات

أسعدني كثيرًا تجاوب بعض الاتحادات سريعًا مع ما أعلنته اللجنة الأولمبية البحرينية بشأن طلب وقرار رئيس اللجنة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بأن يكون عام 2018 عام الذهب وسعينا جميعاً إلى أن نحوّل هذا الطلب إلى واقع ملموس خاصة وأن طرحه كان أمام الرياضي الأول جلالة الملك المفدى حفظه الله، فالتوفيق والنجاح لأولادنا الرياضيين بترجمة الطموح إلى واقع والله يوفق الجميع إن شاء الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا