النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

خيرات البلد والدور الوطني للشركـات الخاصـة في الرياضـة

رابط مختصر
العدد 10511 الخميس 18 يناير 2018 الموافق 10 جمادى الاول 1439

تتمتع مملكتنا الحبيبة البحرين بموقع ممتاز على خارطة الاقتصاد الإقليمي والدولي من بين الدول الاقتصادية، وذلك لما يحتويه السوق البحريني الاقتصادي من المئات من الشركات الكبيرة والرائدة تجاريًا ليس على المستوى المحلي فحسب وإنما على المستوى الإقليمي والعالمي.

فلو نظرنا الى المال والأعمال فقط سوف نجد بأنه في البحرين يوجد أكثر من 102 بنك تجاري وأوفشور من ضمنهم (10 بنوك ضمن قائمة أكبر ألف بنك على مستوى العالم! وتوجد أكثر من 153 شركة تأمين و59 شركة مالية استثمارية و20 شركة أسواق لرأس المال و2303 صندوق استثماري جماعي!

يا للهول؟! كل هذا العدد المهول من الشركات والمؤسسات والبنوك في قطاع المال فقط؟!

لو أردنا ذكر المجموع الاجمالي للشركات والمصانع والمؤسسات المحلية والأجنبية الموجود في هذه البلد الخيرة لأحتجنا الى مجلدات ومجلدات، وجميع هذه الشركات تتمتع بخيرات أرض هذا الوطن وفي شتى المجالات.

إذا السؤال الذي يطرح نفسه دائمًا وأبدًا؛ أين الدور الوطني لتلك الآلاف من الشركات لدعم الحركة الرياضية؟ على الأقل كنوع من رد الجميل لهذا البلد المعطاء الذي فسح المجال لتلك الشركات للتكسّب وتحقيق أرباح صافية بمئات الملايين سنويًا. (اللهم لا حسد).

ولكن للبحرين حقًا ولشبابها الرياضي حقًا في الحصول على الدعم الوطني المطلوب حتى لو من (فتات) الأرباح الخيالية التي تحققها تلك الشركات، ولو بالقليل من الأرقام المهولة من مبالغ الأرباح والتي يسيل لها اللعاب (ويدوخ معها الرأس)!

فإن الرياضة البحرينية والكثير من المجالات التي تخص قطاع الشباب وكذلك الصحة والتعليم باتت في أمس الحاجة الى تشريع أو إصدار قانون يجبر جميع الشركات الأجنبية قبل المحلية الى تخصيص ولو 1% من الأرباح الخيالية لدعم صناديق عدة للمجالات المختلفة والتي سبق ذكرها. وذلك في ظل سياسة التقشف العام التي تتبعها الحكومة في هذه الأوضاع الراهنة، أو إصدار قانون فوري وبدون تأخير بخصخصة الأندية المحلية وجعلها تدار من خلال الشركات الكبرى في ظل التوجه العام لتطبيق نظام الاحتراف الرياضي في جميع الألعاب، لكي يتسنى للأندية والاتحادات وللشباب الرياضي البحريني بتحقيق توجه سمو الشيخ ناصر بن حمد الخليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك لشئون الأعمال الخيرية والشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية بأن يكون عامنا الجديد هذا 2018 هو عام تحقيق الذهب، ولاشئ غير الذهب هو ما تستحقه ديرتنا الغالية البحرين.

ونحن الآن في بداية عام جديد ونهاية سنة مالية ماضية سنشاهد قريبًا عبر صفحات الجرائد المحلية أرقامًا مخيفة من أرباح الشركات والبنوك المعنية بالأمر.

فهل تبادر تلك الشركات والبنوك من نفسها في تخصيص نسبة من أرباحها لتحقيق أمنية وحلم الشباب الرياضي في الحصول على الدعم المطلوب؟ أم سيستمر الحال على ماهو عليه منذ عقود كثيرة من الزمن مضت، فيما عدا البعض القليل من الشركات والبنوك والتي ترمي (بفتات) قليلة وقليلة جدًا من المال كنوع من الدعم وفي بعض المناسبات فقط!

وفي النهاية ترى البحرين تستاهل والشباب البحريني يستحق من يدعمه ويرفع من شأنه حتى يتمكن من إحراز الإنجازات الذهبية والتي يرتفع معها بيرق هذا الوطن الحبيب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا