النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

الأندية سبب رئيسي في تراجع منتخباتنا

رابط مختصر
العدد 10509 الثلاثاء 16 يناير 2018 الموافق 29 ربيع الآخر 1439

ذكرنا في مقال سابق أن اخفاق المنتخبات الوطنية لا يتحمله اتحاد الكرة وحده، بل هناك قاسم مشترك بينهما فمن المجحف أن نحمل اي اخفاق لجهة معينة، نعم الاتحاد يتحمل جزءًا منه على اساس انه هو من يقوم بتوفير الطاقم التدريبي والاداري، اما الاندية هي من تغذي المنتخبات باللاعبين الذين يقع عليهم العائق الاكبر في ترجمة ما يرسمه الجهاز الفني والاداري للمنتخب، فكلما كان اللاعب ذا مستوى مهاري رفيع كلما ارتفع حظوظ المنتخبات في النتائج الإيجابية وهذا لان يحدث الا اذا كانت المسابقات لدينا ذا مستوى عال. 

في كرة القدم قاعدة معروفة مفادها أن الدوري القوي يفرز منتخبا قويا وكلما كان الدوري متراجعا وضعيفا كان المنتخب أضعف وأكثر تراجعا وأقل حضورا في البطولات الإقليمية والقارية حتى خلال مشوار التصفيات العالمية، والمتابع لمستويات دورينا يجدها بمثابة عكا كرويا دمر بها مستويات منتخباتنا فتارة بتواضع المستوى الفني للمسابقات المحلية وأخرى بعدم ارتفاع معدلات الأداء البدني للاعبين لهذا لا تغري الجماهير بالاعتراف بحضورها وقوتها وعلى هذا الاساس تتراجع حظوظ منتخباتنا عند المواجهات القارية والإقليمية والدولية.

ونواصل الحديث عن واقع اللعبة في منطقتنا الخليجية ونلقى الضوء عن أسباب الغياب المتكرر عن منصات التتويج لمنتخباتنا في البطولات في ظل استمرار تفوق المنتخبات الاخرى علينا، لربما يكون السبب موقف الأندية في تطور اللعبة في بلدنهم لهذا نشاهد في النهوض بمنخبات بلدنهم من حيث قوة المستوى الفني، وفي دوريات الخليج الذي طبق فيها دوري الاحتراف في بعض الدول مثل السعودية والامارات وقطر، بينما الدوري العماني سامبا بطل (خليجي23) دخل مرحلة الاحتراف فيه متأخرا عن البقية، اما عندنا نريد ايضا اعواما واعواما حتى نصل لنصف الاحتراف لهذا نرى تلك الدول التي ذكرناها تطور اللعبة لديهم وتسعى دائما للافضل.

 

همسة 

و من المسببات في تراجع كرتنا والتي لا نستطيع الاعتماد على منتخباتنا بجميع مراحلة هو اولا وضع حصص الرياضة في المدارس مهملة، وايضا عدم الاهتمام الاندية بالمراحل السنية الا ما ندر بعض الاندية القروية، ضعف مجالس ادارات الأندية اذ ترى كل من ليست لدية علاقة بالرياضة اصبح عضوا في مجلس ادارة الاندية، عدم محاسبة اللاعب والجهاز الفني والاداري واعضاء المجلس من قبل المختصين بالامر، واخيرا كما ذكرت الدوري لدينا باهت وليست هناك منافسة حقيقة لبعض الاندية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا