النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

وزارة الشباب وأول موسم ناجح للمراكز

رابط مختصر
العدد 10508 الإثنين 15 يناير 2018 الموافق 28 ربيع الآخر 1439

نجحت وزارة الشباب والرياضة في اول موسم تقيمه للمراكز الشبابية من كل النواحي التنظيمية والإعلامية والتنافسية والفنية وحتى النظام الذي كانت عليه خلال اول موسم والذي تفاعلت معه جماهير المراكز الشبابية سواء كان ذلك بالحضور او المتابعة الإعلامية في التواصل الاجتماعي جعلت من اول موسم سباقًا محمومًا بين المراكز لتكون التغطية متميزة بينها والسعي الى أفضل تغطية في الموسم. 

هذا بحد ذاته تعتبر خطوة كبيرة حركت الطاقات والمواهب في هذه المراكز وسيعود بالنفع حتما على الرياضة المحلية والإعلام الرياضي في خلق كوادر متميزة جاهزه للعمل والمنافسة الشريفة. 

هذه الخطوة التي قامت بها وزارة الشباب والرياضة حركت المياه الراكدة لدى المراكز وانعشتها وجعلتها تفكر في الإعداد الموسمي بشكل جاد فنيا وبدنيا واعلاميا بين المدربين والاداريين واللاعبين والاعلاميين والجماهير للخروج بافضل النتائج خلال الموسم المقبل. 

هذه المبادرة الجديدة والتي أنجزتها وزارة الشباب والرياضة بنجاح كبير وأخرجتها للمراكز تستحق الاشادة والوقوف الى جانبها ومساندتها من اجل تطويرها والخروج بها بافضل حلة وبالأفكار التي تصل بها الى الغاية المنشودة. 

تابعنا عن قرب ما تنشره إعلامية المراكز بعد كل مباراة فوجدنا التفاعل الكبير بين جماهير كل المراكز فيما بينها بأسلوب حضاري وتنافسي قل نظيره، وكاننا نتابع دوريات محترفه في نظامها ومنافستها، وباتت هذه الجماهير تنتظر اولا بأول ما سيقدمه إعلام هذه المراكز، وكانت المنافسة شديدة بينهم والسبب مبادرة وزارة الشباب بتنظيم اول موسم كروي للمراكز الشبابية. 

وتوجت وزارة الشباب موسمها مع المراكز بنجاح رائع وتنظيم متميز في مباراة السوبر والتي جمعت مركزي الهملة وبوقوة، وبعيدا عن الأمور الفنية وجدنا تنظيما ممتازا سواء كان ذلك في الملعب او في المنصة، وروعة المنظر ظهرت بالتنظيم قبل المباراة مع دخول اللاعبين وعند النهاية عند تكريم الفائز بالمباراة. 

والذي زاد في نجاح امسية السوبر حضور الوزير بنفسه الى ملعب المباراة، ما يؤكد أهمية الحدث والهدف إنجاحه عبر ابتسامته التي لم تفارقه عند مصافحة الحضور من رؤساء المراكز وغيرهم او حتى اللاعبين عند تتويجهم، وهذا احد اسرار نجاح الوزارة في فعالياتها المختلفة. 

وكم تمنينا ان يؤجل السوبر الى هذا الأسبوع لتضاربه مع امتحانات الطلبة والذي اثر بشكل كبير على حضور الجماهير خصوصا مع فريقين يمتلكان القاعدة الجماهيرية الكبيرة بين المراكز، ولكن بسبب الامتحانات كان الحضور لا يناسب الحدث، وبالتالي نامل مستقبلا ان يراعى جانب الامتحانات وإنجاح الحدث بالحضور الجماهيري. 

كما اننا نامل بإبعاد وقت المباراة عن وقت الصلاة للطائفتين الكريمتين في المملكة لإعطاء فرصة للاعبين خصوصا باداء الصلاة وعدم تأخيرها كما حدث يوم السوبر. 

 

 مقترحات للوزارة 

1- نقترح في الموسم الجديد ولخلق منافسة قوية وشديدة بين المراكز في مسابقة (دورينا) ان تلعب الفرق الأربعة الاولى للمراكز موسم 2020/‏2019 مباريات الدوري من دون الحاجة الى دخولها التصفيات الاولى بنظام خروج المغلوب، وبالتالي ستسعى كل المراكز لأن تكون ضمن الفرق الاربعة الاولى. 

2- تخصيص جائزة لافضل مركز يعتمد على القاعده (الفئات العمرية) في تشكيلة الفريق خلال الموسم الجديد، وذلك تشجيعا من الوزارة لإشراك المواهب في المراكز وإخراجهم وصقلهم بالصورة السليمة وسيعود حتما بالنفع على الكرة البحرينية. 

3- نأمل في تخصيص جوائز لافضل لاعب في كل اسبوع سواء كانت معنوية او مالية خلال الموسم الجديد، وهذا أيضا سيترك منافسة قوية بين اللاعبين للحصول عليها في أسابيع (دورينا). 

وهذا يستدعي من الوزارة التحرك في الحصول على راع لهذه الجائزة وتسليمها مع اول مباراة من الأسبوع الجديد لفريق صاحب الجائزة. 

عمومًا نحن نثق ثقة كبيرة في وزارة الشباب والرياضة في اخراج موسمها الجديد بصورة أفضل من الموسم الماضي عبر دراسة الأخطاء وتلافيها ونحن بانتظار الابتكار الذي طالما تعودناه من أبناء الوزارة في كل حدث تنظمه. 

وفق الله الجميع لما فيه الخير وصلاح الناس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا