النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10838 الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 الموافق 4 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

في المرمى

مازال العطشُ مستمرًا

رابط مختصر
العدد 10503 الأربعاء 10 يناير 2018 الموافق 23 ربيع الآخر 1439

أكررها للمرة المليون، لم نذهب الى دورة كأس الخليح الثالثة والعشرين والتي اقيمت مؤخرا بدولة الكويت الشقيقة ونحن نحمل الآمال والطموحات لنيل الكأس والعودة بها إلى أرض الوطن، ذلك لأن لدينا إيمانا مطلقا بأن منتخبنا الوطني اليوم لا يعيش أفضل حالاته، والدليل على ذلك المستوى غير المرضي الذي خرج عليه منتخبنا الوطني أثناء الملحق الآسيوي" رغم وصولنا إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام بدولة الامارات الشقيقة 2019.

الحق يقال هنا، لقد تفاجأنا جميعا بالمستوى الجيد الذي خرج عليه منتخبنا الوطني من خلال بطولة كأس خليجي 23، حيث شاهدنا هناك تنظيما خاصة من الناحية الدفاعية، كما أننا خرجنا بإيجابيات كثيرة، لعل أولها بروز خمسة لاعبين على أقل تقدير بإمكاننا الاعتماد عليهم خلال الفترة القادمة.

المهم اليوم هو مرحلة التقييم والتي تتطلب وقفة جادة من المسؤولين على الكرة، فمرحلة التقييم هي الخارطة والبوصلة التي بإمكاننا الاعتماد عليها في قادم الأيام.

حسب وجهة نظري الشخصية أعتقد بأننا بإمكاننا خلق منتخب جيد بإضافة بعض اللاعبين الذين كانوا خارج قائمة المدرب سكوب، وضمهم الى المجموعة التي قدمت نفسها بشكل يوحي أنهم قادرون على العطاء خلال المرحلة القادمة.

جميعنا شاهد فرحة الشعب العماني الشقيق بعد الفوز بالبطولة، وهنيئا لأشقائنا في السلطنة وهم يستحقون، لكن نحن أيضا من حقنا ان نفرح كشعب، فمازال العطش الى البطولة يحتوينا ويجعلنا عطشى لتلك البطولة الغالية علينا.

أعتقد بأن جمهورنا الوفي والذي أثبت، مما يدع مجالا للشك، أنه جمهور وفي بكل ما تحمل الكلمة من معنى لوطنه، لقد تحملت جماهيرنا الوفية عناء وتعب السفر من أجل الوقوف خلف منتخب وطنها، وشاهدنا الدموع الغالية علينا تذرف بعد خسارة منتخبنا الوطني من المنتخب العماني الشقيق.

تلك الجماهير المخلصة والمحبة لوطنها تحتاج من المسؤولين عن الكرة إجادة موضوع التقييم لكي يكون المستقبل أفضل ونفرح مثلما فرح غيرنا.

لا نريد أن نتحدى بعضنا البعض، بل بالعكس نريد مواصلة التكاتف والالتفاف حول منتخبنا الوطني، نريد العمل كشراكة مجتمعة كل منا حسب مجاله وتخصصه، ويكون هدفنا الرئيس هو فرحة الشعب البحريني التي انتظرها 47 سنة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا