النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

بكاء حمود سلطان ودعم الشركات وتأخر الإعلاميين

رابط مختصر
العدد 10498 الجمعة 5 يناير 2018 الموافق 18 ربيع الآخر 1439

مواقف كثيرة أغلبها محرج نتعرض لها بوجود شخص عفوي في حياتنا، ليكون قنبلة موقوتة تنفجر في أي مكان وفي أي لحظة، تسبب الكثير من الإحراج والمشكلات أو المواقف المضحكة، وتتباين آراء الناس في الإنسان العفوي، فمنهم من يتخوف منه؛ لأنه يفتح الباب على مصراعيه للجميع لتصبح حياته وحياة المقربين منه كتابا مفتوحا، ومنهم من يراه عملة نادرة في زمن ساد فيه التصنع والتكلف والخبث، ومنهم من يراه طيبا وصاحب فطرة سليمة ونية صافية. الإنسان العفوي هو من يقوم بتصرفات بكل تلقائية، يتحدث في الأمور بنية صافية، لا يتعمد الإساءة للآخرين، يتصرف بعفوية ولا يتظاهر بها، كل تلك الصفات تنطبق على أسطورة الكرة البحرينية وعملاق الحراس حمود سلطان «بوحسام» عندما بكى حمود بقناة الكويت الرياضية بعد التعادل مع قطر، فلم يكن تزيفًا أو بكاءً للتظاهر، أبدًا، فحمود معروف بمواقفه وتضحياته الوطنية طوال مشاوره الكروي، وهي ليست للمزايدة أو الإنكار، ضعفاء النفوس فقط هم من يرون عكس ذلك، فمن المعيب أن نشكك في وطنية بوحسام لأنه يختلف معهم في التوجه أو الرأي فقط. نقول لضعفاء النفوس والمهوسين من الجماهير وغيرهم، إن «حمودًا» لا يلهث مثل غيره وراء الدنانير والدراهم، حمود لا يتصنع ولا يعرف التصنع، ويرفض الاتجاه المعاكس إذا كان فيه أي إساءة لوطنه ولا يجامل أحدًا، يتحدث بكل بساطة وصدق، هذه هي صفات الأسطورة حمود سلطان منذ أن بزغ نجمًا في سماء الرياضة، وكل من يرى عكس ذلك علية مراجعة أقرب عيادة للطب النفسي.

شكرًا للشركات التي أسهمت في توفير رحلات عبر المطار وباصات عبر جسر الملك لنقل الجماهير لمساندة المنتخب الوطني أمام عمان في خليجي 23، والشكر موصول إلى وزراة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية على المجهود الجبار الذي بذل من قبلهم، كل تلك الجهود وراءها جنود لا تكل ولا تمل في خدمة مملكتنا الغالية، وتحية لمن عمل من خلف الكواليس، بدءًا من هشام الجودر، فخالد الحاج، نوار المطوع، طارق العربي، عبدالرجن عسكر أمين عام اللجنة الاولمبية الذي سهل الكثير للجماهير ولحضوره الدائم مع المنتخب في خليجي 23، بالإضافة إلى أعضاء الاتحاد البحريني لكرة القدم برئاسة الشيخ علي بن خليفة، وبالطبع هناك الكثير ممن أسهموا في خدمة المنتخب والجماهير. 

همسة:

تأخير العودة إلى البحرين بعد انتهاء المباراة عبر مطار الكويت تتحمله بعض من الجماهير نفسها، فالمشرفون من وزراة الشباب، وأخص بالذكر اللاعب الدولي السابق علي سعيد الذي بذل مجهودًا يشكر عليه مع بقية زملائه، ذكروا للجماهير في التجمع قبل المغادرة للكويت أن العودة ستكون مباشرة بعد المباراة لمطار الكويت، لكن البعــض منهم لم يلتزم بتلك التعلميات، والطامــة أن من حضر متأخرًا أغلبهم إعلاميون.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا