النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

إحنا في حلم.. ولّا في علم؟!

رابط مختصر
العدد 10497 الخميس 4 يناير 2018 الموافق 17 ربيع الآخر 1439

هل إحنا في حلم.. ولّا في علم.. خروج منتخبنا الوطني أمس الأول من بطولة خليجي 23 بدولة الكويت وهزيمته من المنتخب العماني الشقيق بالدور نصف النهائي ؟! هل فعلا هذا الأحمر الذي أبهرنا وأفرحنا بتطور مستواه، خسر بسهولة وغادر ؟! ( حقيقة عن نفسي الى هذا الوقت من بعد سفري وحضوري له ميدانيا باستاد جابر الدولي، وأنا غير مصدق لخروجه بعدما كنا متفائلين به لتحقيقه حلمنا الجميل!!).

ولنكن أكثر واقعية لتقييمه ونركز على هجومه بالذات لهذه البطولة، وأن نتجرد من العاطفة أكثر مما سبق في التقييم له، ولا نخوض مع الخائضين بتحميل نتائجه لفرد معين أو جهة غير أخرى بعد خروجه الحزين، إذا كنا فعلا نريد التقدم والإصلاح لمشكلة التهديف، فالفوز يحتاج إلى أهداف وبكثرة لا الصيام عن هز الشباك، فلا بد أن ندرس الأسباب والمعوقات لذلك ( وهنا نود التوضيح أن كلامنا لا يقلل من قيمة الموجودين بتاتا، فهم بأعيننا نجوم)، ونتساءل؛ هل لدينا ما يلي: خطة استراتيجية مطبقة فعليا للقضاء على تلك المشكلة العقيمة، دوري قوي يسهم في صناعة الهدافين، لاعبين خبراء حاضرين مع المنتخبات، مدارس لتدريب اللاعبين المهارات العالية وكيفية التهديف منذ الصغر، مدربون متفرغون لهذه المشكلة والحلول لها، مشاركات ومعسكرات خارجية سنوية في أوروبا بالتحديد؟

 

نقطة شديدة الوضوح

نقولها بكل ثقة: منتخبنا الأحمر قادر على حل تلك المشكلة وبسهولة في البطولات القادمة، والكرة البحرينية لن تسقط ولن يمسها الخطر أبدا إذا توافرت لها خطة كاملة مستقبلية شاملة جادة تعيد توازنها، لهز شباك الخصوم بلاعبين في خط المقدمة ذوي إمكانات عالية.

 

مسج خاص جدًا

نشكر دعم سمو الشيخ ناصر بن حمد ووزير الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، والشركات والبنوك والأندية؛ لتوفيرهم طائرات وباصات لنقل الجماهير البحرينية الوفية الى دولة الكويت يوم أمس الأول، ونشكر العاملين بوزارة الشباب والرياضة وموظفي المطار لتأمين تلك الرحلات، ( ونعذرهم على تأخير مواعيد إقلاع الطائرات بسبب ظروف شركات الطيران وغيرها، متمنين مستقبلا تلافي ذلك)، كما نشكر أيضا جماهيرنا الوفية التي لبت النداء وتحملت السفر المرهق والتعب لأجل الوطن ومنتخبه، ( ونقول لها: كفووو.. ودموعك غالية علينا).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا