النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

«ملك واحد... شعب واحد!!»

رابط مختصر
العدد 10495 الثلاثاء 2 يناير 2018 الموافق 15 ربيع الآخر 1439

اليوم هو يوم الوقوف خلف منتخبنا الوطني البحريني لكرة القدم، حينما يتقابل في مباراة الدور قبل النهائي مع شقيقه المنتخب العماني، والذي يعتبر من أفضل المنتخبات المشاركة والمرشحة للفوز بكأس البطولة، اليوم يوم تنتظره الجماهير البحرينية بفارغ الصبر والذي امتد نحو 47 عامًا، حلم يراود الجميع وحلم تناقلته الأجيال من أجل الفوز بكأس الخليج وللمرة الأولى في تاريخ البطولة ولنتجاوز الإخفاقات الماضية، ذلك الحلم الذي يحتاج منا الكثير والكثير لتحقيقه.

فجماهيرنا الوفية اليوم على موعد مع تجديد الولاء والانتماء والحس الوطني، والذي تتمتع به جماهيرنا البحرينية، تلك الجماهير التي لم تبخل في مساندة الأحمر في مشواره بالبطولة، فزحفت برا وجوا لتشق طريقها لأراضي دولة الكويت الحبيبة، متناسيتا التعب والمشقة من أجل عيون الفريق الأحمر وعشق الوطن، من شاهد أفواج الجماهير البحرينية ومن جميع أطياف المجتمع البحريني وهي تهتف باسم البحرين وتحت راية الوطن، أثبتت للعالم بأننا شعب واحد.

اليوم هو يوم خاص للبحرين، تلك الأرض التي يقودها «ملك واحد» ويسكنها «شعب واحد»، أرض عرفها التاريخ بمواقفها العربية الأصيلة، ولكن شاءت الأقدار أن لا تذوق تلك الأرض طعم الفوز بكأس الخليج، فعلينا اليوم أن نؤجل أفراحنا وبهجتنا بالتأهل، وأن نقف وقفة رجل واحد خلف المنتخب، ما يحتاجه منتخبنا بالمقام الأول هو التركيز الذهني قبل البدني، يجب على لاعبينا أن يبتعدوا عن الشحن المعنوي والضغط النفسي من الحضور الجماهيري الكبير والمتوقع، والذي يعتبر عملة ذات وجهين، فأما أن يكون للحضور الجماهيري تأثير إيجابي، يرفع من عزيمة رجال الأحمر، وأما أن يكون له (لا سمح الله) تأثير سلبي على الأداء الفني.

هناك أداور مهمة يجب أن يقوم بها الجهاز الإداري للمنتخب، فالتهيئة المعنوية للاعبينا والتحضير الذهني قبل المباراة له أهمية قصوى من أجل المحافظة على توازن الفريق نفسيا ومعنويا، ناهيك عن ابعاد اللاعبين عن كل المهاترات الصحفية في هذا الوقت بالذات، انني على يقين بأن لاعبي المنتخب الوطني وبالرغم من قلة خبرتهم ببطولات الخليج، إلا أنهم يمتلكون القدرة على التحكم في أعصابهم، في حالة حدوث أي ظروف عكسية والتى قد تحدث خلال اللقاء.

فكلنا أمل أن يقدم منتخبنا الوطني المستوى الذي يليق بسمعة الكرة البحرينية وتحقيق الفوز والتأهل للمباراة النهائية، فهذا ليس بالمستحيل وليس صعب المنال أن يتحقق، فثقتنا كبيرة في أبطال منتخبنا، والذين عازمون على تحويل الحلم الى حقيقة على أرض استاد جابر الأحمد الدولي، فهل تشهد أرض الكويت الحبيبة ولادة بطل خليجي جديد؟ أتمنى أن تكون الإجابة، البطل الجديد هو المنتخب البحريني.

وختامًا... للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا