النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

«توكل.. يا الأحمر على الله!»

رابط مختصر
العدد 10482 الأربعاء 20 ديسمبر 2017 الموافق 2 ربيع الآخر 1439

 يشد منتخبنا الوطني لكرة القدم، أو ما يحلو لعشاقه تسميته «الأحمر»، الرحال الى العاصمة الكويتية للمشاركة في خليجي 23. يدخل الأحمر البطولة وهو محمل بأمنيات الوطن والشارع الرياضي في تحقيق مراده بالفوز بكأس البطولة، ذلك الحلم الذي غاب عن خزائن الاتحاد البحريني لكرة القدم مايقارب 47 عاما، حلم يراود الصغير قبل الكبير، وجيلا بعد جيل، فالجيل الحالي يعد من المنتخبات التي يغلب عليها عنصر الشباب المفعم بالحماس والحيوية، ولهذا يحتاج منا الدعم المعنوي.

 

كثر مؤخرا الحديث في الشارع الرياضي عن عدم اختيار مدرب المنتخب سكوب لبعض العناصر التي تمتلك الخبرة، خاصة في بطولات كأس الخليج، وهنا لابد أن يعي الشارع الرياضي أن اختيار اللاعبين من اختصاصات مدرب المنتخب، وليس من المنطق والاحترافية أن نتدخل بشكل مباشر أو بشكل آخر في اختيار تشكيلة المنتخب، فالمدرب هو المسؤول الأول والأخير أمام الاتحاد في حالة إخفاقه -(لا سمح الله)- وعدم تحقيقه الأهداف التي اتفق عليها عند توقيع العقد مع الاتحاد.

 

إن المرحلة التي نمر بها قبل بدء البطولة تحتاج منا الكثير من الدعم والوقوف مع منتخبنا في كل الظروف، مهما كانت انتماءاتنا الكروية لأنديتنا المحلية، فالبعض عليه أن يتجرد من عواطفه التي غالبا ما تميل الى مصلحة ناديه على مصلحة المنتخب والوطن.

لايختلف اثنان على أن المنتخبات المشاركة تفوقنا من حيث الإمكانات والمستويات، ولكن لا ننسى أننا نملك العزيمة والاصرار الذي يتمتع به اللاعب البحريني منذ القدم، ما قد يشكل السلاح القوي في مواجهة المنتخبات على أرض الميدان. فعلا هناك اختلاف في وجهات النظر، و«الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية»، فكلنا نعمل في خندق واحد من أجل رفع شأن بلادنا البحرين في المحافل الرياضية.

 

كل الدعوات نرفعها إلى المولى عز وجل، أن يوفق منتخبنا الوطني لكرة القدم في تقديم المستوى المشرف الذي يليق بسمعة الكرة البحرينية، ويحقق طموح الشارع البحريني بالفوز باللقب لأول مرة في تاريخ البطولة، نقولها قبل الختام «توكل يا الأحمر على الله». 

وختاما.. للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا