النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

تقييمنا للاتحادات بالمقلوب!!

رابط مختصر
العدد 10482 الأربعاء 20 ديسمبر 2017 الموافق 2 ربيع الآخر 1439

الكثير من اللغط واللبس يحدث في النقاشات والحديث في الشارع الرياضي عن مستوى وكفاءة الاتحادات الرياضة، وذلك بسبب الاختلاف في معايير تقييم عمل الاتحادات الرياضية، فالبعض يرى معيار نجاح الاتحادات الرياضية هو إنجازات المنتخبات وتحقيق الميداليات، وهي الفكرة الخاطئة التي روجت لها بعض الاتحادات حتى تسوق للشارع الرياضي فكرة نجاحها.

في اتحادات الألعاب الفردية نعم مقياس النجاح هو عدد الإنجازات الخارجية وعدد الميداليات التي يفوز بها الاتحاد في أي مشاركة كانت، أما في اتحادات الألعاب الجماعية فالموضوع مختلف تمامًا فالتقييم يخضع لأسس ومعايير مختلفة جدًا.

 

الاتحاد في أي لعبة هو عبارة عن ممثلين للأندية يقومون بإدارة اللعبة نيابة عن الأندية وهدفهم الأول هو خدمة الأندية وتنظيم المسابقات، عالميًا يتم تقييم عمل الاتحادات بمستوى وكفاءة مسابقاتها، وذلك عن طريق معرفة معدل الحضور الجماهيري وعائدات النقل التلفزيوني، وقيمة رعاية مسابقات الاتحاد (الجانب التسويقي) وشدة المنافسة بين الفرق، فجميع هذه المعايير يستطيع أي اتحاد كفء أن يضع خططًا واستراتيجيات لتطويرها والارتقاء بمستوى المسابقات، وعلى سبيل المثال لا الحصر عالميًا، لا يعتبر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الأفضل عالميًا على الرغم من تسيده للبطولات العالمية والقارية ولا يعتبر الاتحاد الانجليزي الأسوأ على الرغم من عدم تحقيقه البطولات ولا المنافسة فيها، أما محليًا فاتحاد كرة السلة يعتبر الأفضل في السنوات العشر الأخيرة حتى يومنا هذا، فالحضور الجماهيري يعتبر فيه الأقوى وتسويقيًا لا يجاريه أي اتحاد وتنظيميًا لا يعلى عليه، وأضف إلى ذلك الدعم المالي للأندية جميعًا، وخصوصًا التي تشارك في بطولات خارجية، فكيف للتقييم أن ينسى كل هذه المعايير وأن يختزل عملاً جبارًا في نتائج منتخبات ليس له يد في تأسيس لاعبيها؟ 

 

أما نجاح المنتخبات فالفضل فيه يرجع للأندية وليس الاتحادات؛ وذلك لان النادي هو من يصنع اللاعب ويقوم بصقل موهبته وإبرازه على الساحة الرياضية، وليس من العدل أن نقوم بتقييم نجاح أو فشل اتحادات على مستوى ونتائج لاعبين قام بإعدادهم لشهور بينما عمل النادي معهم لفترة تتجاوز 15 سنة، وأيضًا ليس من العدل مقارنة نتائج منتخبات بأخرى وخصوصًا باختلاف مستوى المنتخبات المنافسة في نفس اللعبة قاريًا ومدى اهتمامها باللعبة وتطويرها.

 

العيد الوطني والرياضة

احتفالية كل النجوم والتي أقامها الاتحاد البحريني لكرة السلة بمناسبة العيد الوطني المجيد، أذهلت الجميع وكانت فعلاً مثالاً للتنظيم الرائع والاحترافية التي وصل لها الاتحاد نتاج العمل المميز من اتحاد سمو الشيخ عيسى بن علي، والتي أتى مكملاً لعمل اتحاد النائب عادل العسومي.

 

وسام الكفاءة

أودّ أن انتهز الفرصة وأبارك لجميع الرياضين الذين حصلوا على أوسمة الكفاءة من الدرجة الأولى من سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأخص بالذكر العم الأستاذ عبدالله الذوادي أحد مؤسسي النادي العربي والعقيد عيسى القطان رئيس نادي النجمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا