النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10605 الأحد 22 ابريل 2018 الموافق 6 شعبان 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

وعاد الموج.. الأزرق !!

رابط مختصر
العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439

شاءت الأقدار أن تعود الكويت إلى المشاركة الرياضية من جديد، من خلال استضافتها لبطولة خليجي 23، وأن تنطلق الرياضة الكويتية إلى ساحات المنافسات والمشاركات في البطولات الإقليمية والقارية والدولية، بعد أن رفعت عنها عقوبة الإيقاف التي اتخذها الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 2015؛ بسبب التدخل السياسي في عمل المنظمات الرياضية بالكويت، إذ جرى حرمان أندية ومنتخبات الكويت من استكمال منافساتها في بطولات أندية ومنتخبات آسيا.

بعودة «الموج الأزرق»، عاد قلب الأزرق ينبض من جديد بعد جهود كبيرة، قام بها رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان في رفع الحظر، ففرحت الكويت وفرحت معها كل شعوب دول الخليج والعالم بأكمله، بعد معاناة امتدت إلى أكثر من عامين، توقف خلالها النشاط الرياضي.

فبعد التوقف الإجباري الذي فرض على شباب الكويت في أثناء الغزو العراقي الغاشم، وما تركه من تأثير سلبي على الرياضة الكويتية، جاءت المنظومة الدولية لتفرض عقوبة قاسية بحق الرياضة الكويتية، ولكن بفضل من الله، ثم الجهود المبذولة والدعم المتواصل من القيادة الرشيدة لدولة الكويت، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، من خلال توجيهاته الأبوية التي كان لها الأثر الأكبر في تحقيق أمل الشباب والرياضيين في عودة الرياضة الكويتية إلى مكانها الطبيعي بين دول العالم.

عاد الموج الأزرق من جديد، وستعود معه الأهازيج الكويتية المعروفة «أوو يا الأزرق)، «هيدوو.. هيدوو»، «هذا هو الموج الأزرق»، عاد بطل الخليج 10 مرات، وعاد بطل آسيا 1980، وعاد وصيف آسيا 1976، وعاد أول منتخب عربي آسيوي تأهل لمونديال 1982، فبعودة الأزرق زادت المسؤولية على عاتق الاتحاد الكويتي لكرة القدم برئاسة الشيخ أحمد اليوسف الصباح القادر على بلورة تلك الجهود، وتحويلها الى واقع ملموس على المستطيل الأخضر، والكويت بشبابها أيضا قادرة على إنجاح هذا العرس الكروي الخليجي، فنجاح الكويت تنظيميا وجماهيريا، هو نجاح لكل دول الخليج المشاركة. 

مع اقتراب انطلاق بطولة خليجي 23، بدأت المنتخبات المشاركة بالاستعداد الجدي، فمنها من اكتفى بمشاركته الأخيرة في تصفيات كأس العالم أو تصفيات كأس آسيا، عدا منتخب الكويت الذي لم يشارك في أي بطولة كروية منذ عامين، ويعد منتخب الكويت من المنتخبات المرشحة لنيل كأس البطولة رغم مشاركته بجيل جديد؛ لما يملكه من شخصية البطل والروح القتالية التي يتمتع بها اللاعبون، أما السؤال الذي يطرح نفسه دائما: هل يبزغ في البطولة فجرٌ جديد وبطلٌ جديد، أم يخطف البطولة -كالعادة- بطل من أرشيف الأبطال؟ 

وختاما.. للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم بخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا