النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

أخطاء الحكام والسيجارة الإلكترونية!

رابط مختصر
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439

شهدت بعض الجولات من دوري بنك البحرين الوطني لأندية الدرجة الاولى لكرة القدم البحريني أخطاء تحكيمية أثرت على سير بعض المباريات، مما جعل الجماهير الرياضية ومسؤولي الاندية تخرج من صمتها، جراء تلك الأخطاء وقد تعالت الأصوات داخل بعض الأندية مطالبة لجنة الحكام باتحاد كرة القدم بتقويم الأخطاء وإيجاد حلول عاجلة لها، برغم أن لجنة الحكام تعمل جاهدا لتقليل اخطاء الحكام وهنا يجب أن لا نغفل جهود اللجنة الذي تبذله من أجل الارتقاء بحكامها، وأتذكر جيدًا ما ذكرة احد المعنين بشؤون الحكام عندما قال ارفع القبعة على تلك الجهود.

 

 

 


مستوى التحكيم وحتى نهاية القسم الاول لم نكن نتوقع أن تكون هناك اخطاء لحكام الساحة والمساعدين ممن لديهم خبرات تراكمية في مجالهم، بالطبع الكلام لا يشمل جميع الحكام ولكن البعض منهم يحتاج الى مطالعة او مشاهدة المباريات الذي يديرها حتى يقف على حجم وكمية الاخطاء المرتكبة من قبله، والبعض الاخر يحتاج الى نظارة طبية لتساعده على اكتشاف الاخطاء القريبة والبعيده، فنهاك اخطاء تكون غريبة منه ولكن لا يحرك ساكنا لها، لدينا حكام ومساعدون لهم صيت وسمعة تحكيمية لكنهم وقعوا باخطاء حكام مبتدئين، ووقت التمثيل الخارجي يديرون المباريات بامتيازمع مرتبة الشرف والكل يشيد بهم لربما (يخافون أن تنقطع عنهم السفرات).

 

 

 


 قناة البحرين الرياضية وتحديدًا برنامج التسعين الذي يقدمه المبدع عيسى شريدة عمل مسلسلا قصدي حلقة عن اخطاء الحكام بضيافة الزميل العزيزعبدالله بونوفل واللاعب الدولي السابق عبدالعزيز بوحاجيه، وقد سلط الضوء على اخطاء الحكام ومدى تأثيرها على سير ونتائج المباريات، واستقبل البرنامج مكالمات من مدراء ومشرفي الفرق الذين اغلبهم اتفقوا أن التحكيم يحتاج الى وقفة حتى لا تتفاقم الامور مع بداية القسم الثاني، هناك من سيقول أن أخطاء التحكيم هي جزء
 من اللعبة، نعم هي جزء من اللعبة ولكن الى متى ستستمر تلك الاخطاء المكلفة؟ وإلى متى تدفع الفرق ثمن تلك الاخطاء؟ فالاندية تصرف الكثير من الاموال لشراء لاعبين محترفين وعقود لاعبين محليين ومدربين ومعسكرات تكلف الشيء الكثير ويأتي حكم وينزف كل تلك المصاريف بصافرة او راية ترفع بغير محلها، علما بأن مهنة التحكيم ليست هواية بل أصبحت دخلا آخر اي مع نهاية الموسم يقبض «شي وشويات»، السطور اعلاه ليست من مخيلة كاتب هذه السطور بل استشارة من المقربين والمعنيين.

 

 

 

 

همسة:
السيجارة الالكترونية تغزو مدرجاتنا الرياضية- السيجارة الإلكترونية هو حل بديل لتدخين التبغ، الا أنه اقل ضرر من السيجارة التقليدية التي تحتوي على مواد سامة ومسرطنة- السجائر الكترونية عبارة عن جهاز الكتروني يعمل بالبطارية لستخين فتيلة تقوم بتبخير (يسمى بالعصير الالكتروني) لينتج منه بخار كثيف يمكن مقارنته بالدخان من حيث الكثافة (منقول) كل الدخان المنبعث من السيجارة الالكترونية تستنشقه جماهيرنا الكروية في المدرجات، مما يسبب ازعاجا لهم، وقد تقدم البعض منهم بشكوى لرجال الامن ومنظمي الملاعب لكن دون اي جدوى او حل، اذ قيل لهم انهم لن يستطيعوا منع او دخول السيجارة الا بمكتوب من المسؤول عن الملاعب.

 

 

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا