النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

حلم كأس العالم !! يتحقق بالخبرات والكفاءات الاحترافية

رابط مختصر
العدد 10469 الخميس 7 ديسمبر 2017 الموافق 19 ربيع الأول 1439

كم أسعدنا وأسعد الشارع الرياضي والشعب البحريني أجمع تصريح «شيخ الشباب والرياضة» سمو الشيخ ناصر بن حمد الخليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، عندما أعلن وبكل صراحة وشجاعة التحدي الكبير بوصول منتخب البحرين الوطني لكرة القدم الى نهائيات بطولة كأس العالم لعام 2022.

نعم أفرحنا جميعا هذا التصريح الناري وأثلج صدورنا وصدور أكبر المتشائمين !! ياطويل العمر «بوحمد»:

كما وعدناك سابقا بأننا ومن خلال أعلامنا الرياضي سنكون لسموكم عونا وسندا وسنعمل ليلا ونهارا، وسنقدم كل ما هو نقد بناء من أجل المصلحة العامة للوطن وأسمه وسمعته، وسنقدم الحلول والنصح الذي قد يفيد القائمين على الرياضة في عملهم وخططهم، ولن نجامل أو ننافق أحدا مهما كان منصبه أو اسمه على حساب تراب هذا البلد الغالي علينا جميعا، حتى يأتي ذلك اليوم الذي سيتحقق فيه تحدي سموكم وحلم الشعب البحريني المنتظر بالوصول الى كأس العالم.

لأننا قبلنا التحدي معك يا بو حمد الغالي وكلنا وجميع من يعمل في المجال الرياضي نعمل في خندق واحد وبقلب واحد من أجل الوصول الى هدف واحد، وهو تحقيق الحلم والتحدي.

يا طويل العمر، اعذرني لدقائق فقط لا غير، فلنفق قليلا من حلمنا «الموعود»، ونعود الى واقعنا الرياضي «المفقود»، ولنسأل أنفسنا وبكل صراحة وشفافية وواقعية بعيدا عن العواطف، هل وضعنا الرياضي الحالي في الأندية والاتحادات يبشر بالخير، فالأندية المحلية هي أساس المنظومة الرياضية في أي بلد في العالم، وهذا واقع لا يختلف عليه أثنان، فهل وضع أنديتنا «المتردي» يساهم في تحقيق تحدي سموكم وحلمنا كشعب ؟ هل القائمون على الأندية حاليا «مع احترامنا الكبير قادرون على النهوض بالرياضة بالشكل المطلوب والذي يؤدي الى تحقيق الحلم ؟

السؤال الذي يطرح نفسه، هل جميع الأندية تعاني من شح الموارد المادية ؟ طبعا لا، وألف لا، التعذر بقلة المادة أصبح كالاسطوانة المشروخة لجميع من يفشل في تحقيق إنجازات في ناديه وتطويره الأفضل، سواء كان ناديه لديه استثمارات مادية كثيرة أو من الأندية التي فعلا تعاني «والمغضوب عليها»، وهذا هو الواقع المر الذي يجب أن يعالج وبأسرع وقت ممكن!

المشكلة الأزلية في بعض الكوادر الإدارية الرياضية التي تدير تلك الأندية، فهناك أندية صغيرة وبدون إمكانيات مادية حققت الكثير من المكاسب، وهي لا تملك ربع ما تملكه بعض الأندية الكبيرة، والتي من المفترض منها بإمكانياتها الكبيرة أن تكون من مقدمة الفرق الآسيوية المنافسة على البطولات الإقليمية الكبيرة وليس التغني بالفوز بالبطولات المحلية فقط!

كلنا نعلم بأن هناك أشخاصا في إدارات بعض الأندية عفى عليهم الزمن، وأصبحوا ينافسون «الديناصورات» فمنهم من مضى عليه أكثر من ثلاثين سنة وهو «لازق» في كرسي الإدارة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا