النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لفت نظر

العالمي لقب نجماوي جديد

رابط مختصر
العدد 10468 الأربعاء 6 ديسمبر 2017 الموافق 18 ربيع الأول 1439

«العالمي» لقب جديد يضاف إلى قائمة ألقاب النجمة من بعد الحصان والرهيب والزلزال، وهي ألقاب لم تأتِ من فراغ ولم تمنح له دون أسباب، فالنجمة اليوم هو النادي البحريني الوحيد الذي تأهل للعب في بطولة كأس العالم للأندية «سوبر جلوب» في جميع الألعاب الجماعية على مستوى أندية المملكة، وهذا ليس تقليلا لبقية الأندية، لكنه اعتراف بحق النجمة ونتيجة للمجهودات الكبيرة والجبارة في هذا الصرح الكبير، من مجلس إدارة وأجهزة فنية وإدارية للفرق، ولاعبين على مستوى عالٍ يحلم بهم أي نادٍ آخر.
العالمي لقب خطفه النجمة بسواعد بحرينية خالصة على الرغم من وجود المحترف الوحيد المصري «حماصة» الذي كان له دور مميز في هذا الانجاز، وأسهم بخبرته في الفوز باللقب الأول للمملكة على مستوى أكبر القارات في العالم القارة الصفراء آسيا، فـ«ألف مبروك» للبحرين والنجمة تحقيق البطولة الغالية والفوز بهؤلاء اللاعبين الذين يقدمون إلى المملكة وقيادتها وعلمها عربون الولاء والانتماء بتحقيقهم لقب غالٍ من أمام فرق مدججة بأفضل المحترفين، وفرق استوردت اللاعبين من كل حدب وصوب قارعت بهم الفرق العالمية، لكن عند النجمة خرت مهزومة رغمًا عن الظروف التي مر بها النجمة من ضعف الاعداد والاكتفاء بإعداد متواضع لم يتجاوز لعب أربع جولات في مسابقة الدوري فقط، وعدم الحصول على تمويل لمعسكر خارجي وهو أكثر الفرق التي كانت بحاجة إلى هذا المعسكر، لكن أثبت أبناء الرهيب العالمي أنهم «خيول» تستحق أن يراهن عليها، ومن يراهن عليها مستحيل أن يخسر.

هجمة مرتدة
لن أطيل الكلام كما هو الحال في كل مقال، لكن سأوجه الرسالة من جديد، إذ سبق أن وجهت رسائل تحمل المضمون نفسه، لكني سأصيغها بأسلوب آخر هنا.
رسالتي إلى القائمين على رياضتنا أن تتغير النظرة للعبة كرة اليد على وجه الخصوص، كونها هي لعبة الإنجازات الأولى واللعبة الأكثر تأهلاً للعالمية على مستوى المنتخبات والأندية، إذ يجب إعادة النظر في حجم دعم اللعبة على جميع المستويات ماديًا؛ كون ساحة كرة اليد لم تعد كما عهدناها في الزمن الماضي، بل أصابها التضخم بشكل ملحوظ بعد أن أصبحت اللعبة اللافتة للنظر والجاذبة للجماهير بشكل كبير جدا، وأصبحت ذات صيت كبير وشعبية واسعة، وتحول طموح الاتحاد المعني والأندية إلى المنافسة على المستويات الدولية، فكرة اليد البحرينية اليوم لم تعد كالسابق تكتفي بشرف المشاركة، كما هو الحال بلعبات أخرى.
فدعوتي اليوم للقائمين على الرياضة إلى ضرورة إعادة النظر في توجيه الصرف على الرياضة، والتركيز على الحصان الذي سيكسبهم الرهان، بدلاً من أموال تطير أدراج الرياح أمام رهان خاسر من البداية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا