النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

التشجيع فن وذوق وأخلاق

رابط مختصر
العدد 10467 الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 الموافق 17 ربيع الأول 1439

 

 موضوع تناقشنا فيه مرارًا وتكرارًا، أحببت صياغته من جديد أو بالأحرى طرحه مرة أخرى لعل وعسى أن يصل الوعي لكل من يسيء لرياضتنا بطريقة أو بأخرى، هذا إذا عرفنا أن الرياضة تقرّب ولا تفرق، والرياضة مهمة جدًا في حياتنا ومفيدة للجسم، بل حث عليها ديننا الحنيف، ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه «علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل»، نحن نعرف ان الرياضة فن وذوق وأخلاق وليس لمن يمارسها فقط، بل حتى من يشاهد ويشجع تنطبق عليه تلك المبادئ والقيم، مثله مثل أي رياضي آخر، فالتشجيع ايضا فن وذوق وأخلاق، ولكن القضية هو عدم الالتزام بالضوابط والقيم التي عرفت بها الرياضة.. سؤالنا هل حقاً أدت نظرتنا السلبية للرياضة الى التخلي عن بناء القوة في أجسامنا وعقولنا؟ والى أي حد يصبح التشجيع مقبولاً في حياتنا؟ وما أسباب تحول الفوز والفرح الى ايذاء المارة وقطع الطرق وازعاج الآخرين، بل يمتد للشغب بين الجماهير وبكلمات نابية وغير محببة ينهى عنا ديننا الحنيف؟.. والسؤال المهم هنا الى أي حد يصبح التشجيع مقبولاً في حياتنا؟ فهل حقاً تحولت الرياضة لدينا الى وسيلة تناحر وعداء بين الاخوة والاصدقاء وبين الاندية مع بعضها البعض؟ وهل يمكن تتحول الرياضة الى هذا الحد من العداء والكراهية؟ الجواب.. اذا كانت العقول خاوية تكون (نعم)!
 مع انتشار الأجهزة الذكية والتسجيلات الصوتية والفيديوهات بات الامر أكثر تعقيدًا من ذي قبل، بدل ان نستغل تلك التكنولوجيا لنشر الوعي وتقريب وجهات النظر ونستخدمها بأشياء مفيدة بين الرياضيين، بل باتت هي السبب الرئيسي لنشر السباب وزيادة الاحتقان، واصبحت وسيلة شرعية تتناقل بين المتطفلين ومن في حكمهم، أسئلة كثيرة تحتاج الى إجابة من أصحاب الشأن وكل من يمارس الرياضة ويعشقها وحتى من يتابعها من خلال المدرجات.
همسة
 كلنا نهوى المنافسة ونعشق التحدي لكن يجب ألا نتبنى شعار «اذا لم تكن معي فأنت ضدي»، ويجب ألا تكون الروح الرياضية وكل تلك الكلمات المعسولة التي نسمعها كلاماً نردده ثم لا نفقه شيئاً مما نقوله، فكل شخص هو مسؤول لما يقوله أي بما معنى «عقلك في راسك تعرف خلاصك».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا