النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

هجوم شرس على شخص سلمان بن إبراهيم!

رابط مختصر
العدد 10463 الجمعة 1 ديسمبر 2017 الموافق 13 ربيع الأول 1439

 

 

 للمرة الثانية يتعرض الشيخ سلمان رئيس الاتحاد الآسيوي لهجوم شرس من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«الفيسبوك» وبعض القنوات الرياضية، بسبب تصريحات صدرت من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعلن فيها عدم وجود ملاعب محايدة في نسخة دوري أبطال آسيا 2018، وسوف تلعب الأندية الخليجية مع بعضها بعضا في دولها، كذلك الحال مع إيران التي ستلعب بالدول الخليجية والعكس صحيح، وقد أبلغ الاتحاد الآسيوي الأندية المعترضة باللعب في دول المقاطعة، وعليها الرد خلال 3 أيام لتُدمج في مجموعات شرق قارة آسيا مع أندية اليابان وكوريا والصين أو تعلن الانسحاب من البطولة. بسبب هذا الخبر شنّ البعض هجوما كاسحا على ابن المملكة سلمان بن إبراهيم آل خليفة، متهما إياه أنه وراء القرار المتخذ، علما أن الاتحاد الآسيوي به لجان وتصويت لأي قرار يُتخذ وليس وحده سلمان له الحق أن يقرر ذلك، ولكن النقد الذي قرأناه وسمعناه عبر الفضائيات وبرامج التواصل الاجتماعي هو نقد شخصي لسلمان أكثر من نقد عمل مؤسساتي أو نقد للاتحاد الآسيوي، فالمفترض هنا أن تنتقد الجمعية العمومية التي شاركت بالتصويت على القرار والاتحادات الوطنية، أما أن تننقد شخص الشيخ سلمان لوحده فهنا يعد النقد مقصود به هو فقط، أو ربما هي ترسبات سابقة من قبل تلك الثلة التي شنت الهجوم على ابن سلمان، أليس من المفترض ممن لم يعجبه قرار الاتحاد الآسيوي ان يتقدم باحتجاج على تلك القرات التي صدرت؟ فهناك قنوات رسمية في الاتحاد الآسيوي للطعن بأي قرار، بعدها ينتظر نتائج الاحتجاج، أما أنكم تشنون هجوما شرسا فور صدور القرار فهذا يعد ضيق أفق لدى البعض، وكأنه يريد ان يخرج غيضه على الرئيس وحده فقط، وعجبا من بعض الأندية التي قررت الانسحاب من البطولة وكأنه تريد مخرج لعدم المشاركة أصلا، ولا أتفق مع كل ما ذكر بحق رئيس الاتحاد الآسيوي.

ولكن أقولها هنا بصراحة: أعجبتني وشدتني تلك التصريحات التي خرجت ودافعت عن أنديتها من قبل بعض الإعلاميين المحسوبين على تلك الأندية والدول التي لم يعجبها القرار وتريد مقاطعة البطولة، بينما إعلامنا لزم الصمت ولم ولن يحرك ساكنا على كل ما تعرض له ابن البحرين قبل أن يكون رئيسا للاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة شخصيا، وكأن لسان حالها يقول إن سلمان هو بنفسه الذي أقر تلك القرارات وليست الجمعية العمومية أو اللجان التي في الاتحاد الآسيوي هي التي أصدرت تلك القرارات.

همسة:

الهجوم الذي تعرض له «بوعيسى» لم يكن غريبا، وإنما ذكرنا بانتخابات الفيفا عندما ترشح الشيخ سلمان لرئاسة الفيفا، لكنه سقط في اللحظة الأخيرة بـ«نيران صديقة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا