النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

متطوع لا تكلمني!!

رابط مختصر
العدد 10461 الأربعاء 29 نوفمبر 2017 الموافق 11 ربيع الأول 1439

العمل التطوعي في الأندية بقدر ما يحمل من متعة إلا انه لا يخلو من الهموم والمشاكل والضغوطات التي تكاد ان تفسد متعة العمل، هذه الهموم والمصاعب لا تخفى على الجميع وأصبحت جزءًا من العمل في الأندية، فلا عذر لمن يدخل هذا المجال لأنه يعلم بما سيواجه من صعوبات وتحديات وضغوطات.

أصبح مصطلح (أنا متطوع) هو طوق النجاة للإداريين الفاشلين في أنديتنا، فعضو مجلس الادارة الذي لا يحضر للنادي إلا مرة كل ثلاثة شهور، ورئيس الجهاز الذي يفشل في تحقيق تطلعات أعضاء وجماهير النادي، وأمين السر الذي لا يحضر إلا مرة في الأسبوع، يتعذرون بأنهم متطوعون (حمدوا ربكم نشتغل بدون فلوس)، وهنا تكون كلمة «التطوع» هي العذر لكل فشل وتقصير.

الكثير من أنديتنا يتجاوز عدد أعضاء مجلس الادارة فيها العشرة أعضاء، ولكن فعليًا من يقوم بالعمل الحقيقي لا يتجاوز عددهم ثلاثة او أربعة أعضاء، أما البقية فيتشبثون بالكرسي لما له من قيمة وواجهة اجتماعية.

ما تعانيه الرياضة البحرينية هو نتاج التخبط الاداري تحت مظلة العمل التطوعي واعذاره ومحاولة استعطاف الرأي العام والنأي بالنفس عن اي إخفاقات تنتج عن عدم تحمل المسؤولية والتسيب.

مشكلة العمل الاداري في الاندية هي عدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والتشبث بالكراسي تحت عذر عدم وجود البديل، وأنا أكاد ان أجزم بأنه لو تم فتح الباب للكفاءات لامتلأت أنديتنا بالشباب الطموح المتعطش للنجاح، وهنا استدل بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): «إذا أسند الأمر لغير أهله فانتظر الساعة».

أخيرًا وليس آخرًا، أوجه رسالة إلى الإداريين الذين دائمًا يكررون «نحن نؤدي عملاً تطوعيًا»، أرجوكم لا تتطوعوا في عمل لا تتقنونه!!

لأنكم أنتم المشكلة الحقيقية في رياضتنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا