النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

حبر لا يجف

الرقابة المالية على الأندية والاتحادات

رابط مختصر
العدد 10454 الأربعاء 22 نوفمبر 2017 الموافق 4 ربيع الأول 1439

لا يخفى على الجميع العمل الرائع الذي تقوم به اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب في مجال التدقيق والرقابة المالية على الأندية والاتحادات، وكما الكثير من المؤسسات يتم التعاقد من شركات تدقيق محاسبية خارجية لتقوم بهذه المهمة من قبل متخصصين في هذا المجال، المشكلة هنا تكمن بأن هؤلاء المدققين لا يعرفون التفاصيل الرياضية وإنما يتعاملون مع الأرقام وجل عملهم يتمحور في التأكد بأن المبالغ التي تم استلامها وتم صرفها يقابلها رصيد أو سند استلام. ففي واقعنا الرياضي يجب أن يختلف التدقيق المالي عما يحدث في المؤسسات المصرفية أو التجارية فعلى سبيل المثال هل يعلم المدقق المالي متوسط أسعار المعسكرات في الدول؟ وهل يعلم أسعار شركات الملابس العالمية؟ وهل يعلم أسعار المكملات الغذائية؟ وهل ما تم كتابته في الأرصدة مبالغ حقيقية وواقعية؟ أم أنها لم تصرف في مواقعها الصحيحة وتم كتابة هذه الأرقام فقط لتغطي نقصًا في مكان آخر؟
وفي وضع اقتصادي كالذي تمر به المنطقة والعالم يتوجب علينا كمواطنين أولاً وكرياضيين ثانيًا أن نسهم في ترشيد الإنفاق حتى في مجالنا الرياضي، وذلك بصرف المبالغ المتوفرة في مواقعها الصحيحة واستغلالها الاستغلال الأمثل لما يصب في مصلحة مملكتنا الحبيبة.
ومن وجهة نظري المتواضعة الحل لمثل هذه المشكلة بسيط جدًا، وهو أن يكون هناك شخص متخصص في العمل الرياضي مكملاً لعمل المدقق المالي حتى يتم التأكد بأن المبالغ التي يتم صرفها وتكلف ميزانية الدولة الكثير تصرف في الأوجه الصحيحة وضمن الواقع.
وهنا أؤكد أن حديثي هذا لا يعني أي اتحاد بعينه أو نادٍ ولكن هذ الظاهرة تحدث باستمرار في وسطنا الرياضي ولابد من تصحيحها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا