النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

رؤى أكاديمية

جمعية الرياضيين البحرينية

رابط مختصر
العدد 10452 الإثنين 20 نوفمبر 2017 الموافق 2 ربيع الأول 1439

اكتب هذا اليوم عن أمنية أو فكرة نناشد بتطبيقها. لما كانت التوجهات العامة للدولة قد أولت الرياضة اهتماما متميزا، باعتبار أن الرياضة قد أصبحت جزءا رئيسيا من المنظومة الشاملة للمجتمع، وهذا تحديدا هو الأمر الذي دفعني إلى طرح التساؤل التالي: «لماذا لا تكون هناك جمعية للرياضيين حالها من حال جمعية المهندسين او الصحفيين مثلا، ويكون لها دور فعال في مسيرة تطوير الحركة الرياضية من اجل الرقي بالرياضة البحرينية؟»..
 إن مثل هذه الجمعية إذا وجدت يمكن اعتبارها هيئة استشارية للمؤسسات والهيئات الرياضية في مجال تخصصها تساهم بشكل ايجابي في صنع القرار الرياضي، خصوصا اذا ما علمنا ان الكثيرين من الرياضيين، ممن هم ليسوا في مجالس الهيئات والاتحادات والأندية الرياضية على درجة عالية من الكفاءة المهنية والتخصصية، وهم حريصون على الارتقاء بالرياضة في البلد، والسير على نهج علمي سليم ومخطط له.
ان هذا الجمعية اذا كتب لها ورأت النور، يمكن لها أن تحقق العديد من الأهداف من بينها: الارتقاء بالمستوى المهني للرياضيين، ووضع الضوابط الكفيلة بتنظيم مجالهم لتحقيق الأهداف الرياضية الوطنية، ومواجهة القضايا والمشكلات الرياضية واقتراح الحلول المناسبة لها، والإسهام في دراسة الخطط الاستراتيجية الرياضية للمؤسسات والاتحادات والأندية الرياضية والمشروعات الرياضية الوطنية، والمساهمة في تخطيط البرامج الرياضية، بحيث تساير حاجات المجتمع الرياضي وتخدم مصالحه وتفي بمتطلباته، والعمل على تنمية ونشر البحوث والدراسات في مختلف المجالات الرياضية وربط البحوث العلمية والرياضية بالواقع العملي الرياضي.
كما انها ستقدم التأهيل والتدريب الرياضي وما يناسبها من برامج أخرى لكافة فئات المجتمع، إضافة إلى التعاون مع المنظمات والجمعيات الرياضية الداخلية والخارجية وتوثيق الروابط بينها وتبادل المعلومات والخبرات، والاشتراك في المؤتمرات الدولية التي ترتبط بأهداف الجمعية.
كذلك يمكن لها أن تساهم تلك الجمعية في التثقيف الرياضي ورفع الوعي بين المتابعين لها والمهتمين بها، وتحقيق ما تستطيع من تأصيل الثقافة الرياضية.
إن التطورات الكبيرة التي تعيشها الحركة الرياضية البحرينية قد شملت كل مفاصل الرياضة، بما في ذلك عدد الرياضيين سواء اللاعبين أو الإداريين أو المدربين أو الحكام أو غيرهم، الأمر الذي يحتم ضرورة وجود جمعية رسمية ومرخصة للرياضيين.
وإذا اتفقنا على الحاجة لوجود مثل هذه الجمعية، فإن الحاجة كذلك إلى التخطيط لها بفكر سليم والتأطير لها بمنهجية علمية جيدة من ناحية النظام الاساسي لها وأهدافها ومهامها وصلاحياتها واسس تنظيمها وغيرها. أتوقع أن إنشاء جمعية كهذه سوف يسهم في تطوير حركتنا الرياضية، وهي حتما سيكون لها اثر طيب على الرياضة البحرينية في حال اعطيت لها الفرصة لتصحيح الكثير من القضايا الرياضية، وستحقق هذه الجمعية الكثير من الإنجازات التي يقرؤها أفراد المجتمع الرياضي بوضوح تام، فالحاجة إليها قائمة وتزداد، وفي بلدنا العزيز هناك أمثلة ناجحة لجمعيات مهنية ساهمت في تطوير مجالها المهني.
ختاما، الحكومة - أيدها الله- حريصة على دعم الحركة الرياضية، وإطلاق المزيد من الكيانات المستقلة، والتي تملك وظائف مهنية نوعية وتملك قوة تمثيلية ناتجة اما عن المهام التي تقوم بها او الفئات التي تمثلها، فإذا انطلقت جمعية رياضية - أسوة بنظيراتها في بعض دول مجلس التعاون- فإنها تستطيع أن تسهم بشكل فاعل، وتأخذ موقع الريادة والقيادة جنبا إلى جنب مع المؤسسات والاتحادات والأندية الرياضية كرديف وداعم ومساعد واستشاري لمنظومتنا الرياضية.
حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا