النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الجهــل لــن يهـــديــك العضويــة!!

رابط مختصر
العدد 10447 الأربعاء 15 نوفمبر 2017 الموافق 26 صفر 1439

نعود من جديد إلى الحديث عن الجمعيات العمومية في الأندية بعد مقالين كتبتهما وتطرقت فيهما إلى بعض الأمور المتعلقة بهذا الموضوع، لكن من خلال النقاشات وطرح الموضوع في عدة مجالس حضرتها وحتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبيّنت لي نقطة مهمة جدا تتعلق بالجمعيات العمومية والعضوية في الأندية على وجه الخصوص، ألا وهي جهل معظم الناس بأهمية العضوية واللوائح التي تتعلق بموضوع الحصول على العضوية، وحتى فيما يتعلق بسحب أو تجميد العضويات، وعملية تجديد العضويات.

فمن خلال النقاشات التي كانت في الغالب مع أشخاص لهم باع طويل في الرياضة قد يفوق عمري أنا كاتب هذه الكلمات، فقد تبيّن لي أنهم أصبحوا بعيدين كل البعد عن الرياضة حتى وإن كانوا مازالوا يعيشون في الوسط الرياضي؛ بسبب جهلهم بلوائح وأنظمة العضوية في الأندية، إذ إن الكثيرين منهم يعتقدون أن العضوية ستصلهم إلى عنوان سكنهم دون الحاجة إلى الذهاب إلى النادي ومتابعة أخباره وأخبار فرقه عن قرب، وحتى الأمور الإدارية فيه، جاهلين أن العضوية لها اشتراطات يجب أن تستوفى بالكامل من أجل الحصول عليها، وأول هذه الشروط هو الحضور الشخصي لملء الاستمارة الخاصة بالعضوية، ومن بعد ذلك الفعالية لهذا العضو المتقدم بالطلب، وتأتي من بعدها اشتراطات أخرى بالإمكان الرجوع إلى لوائح وزارة شؤون الشباب والرياضة لمعرفتها واستيفائها بالكامل.

كذلك من خلال هذه النقاشات استشفيت السبب الأكبر لما يسمى تعطيل العضويات أو ما يطلقون عليه التفرد في السلطة والقرار ومنع العضويات ومحاولة إقصاء أبناء الأندية، إذ إن أشخاصا نصبوا أنفسهم منقذين أوهموا هؤلاء بأنهم سيحصلون لهم على العضوية من مجالس الإدارات بعقد تجمعات للضغط عليهم إعلاميا، وكلها أمور تطير أدراج الرياح بمجرد أن ينتهي انعقاد هذه المجالس، وينتظر من أراد العضوية شخصا آخر «يضرب على صدره» ويعدهم من جديد بعضوية في أنديتهم، بينما لو كلف هؤلاء الأشخاص أنفسهم زيارة واحدة لأنديتهم لتعرفوا عن قرب على أنديتهم وطلبوا معرفة اللوائح لأصبحوا ملمين بنظام العضوية بعد طلبهم الاستمارة وملئها شخصيا، فالجهل باللوائح والأنظمة لن يهديهم العضوية.

معلومات كثيرة يعتصر القلب ألما عند سماعها تتعلق بالجمعيات العمومية وطلبات العضوية، خصوصا في الأندية الكبيرة والمؤثرة في الساحة الرياضية، عندما نعلم أن أعضاء بعضها لا يتجاوز عددهم خمسين عضوا، وكل ذلك لجهل الغالبية بأهمية هذه الجمعيات ودورها في تطور الرياضة والعمل في الأندية.

 

هجمة مرتدة

متأكد أن هناك من سيفسر كلامي على أنه دفاع عن مجالس إدارات الأندية، كونه سيمسه شخصيا وهو من يعتقد نفسه المنقذ أو «سوبر مان» الخارق الذي يعد الجميع بأنه من سيقوم بحل هذه المشكلة أو المعضلة التي خلقها هو نفسه للحصول على هذه الهالة، بينما هي لا تتعدى كونها إجراءات إدارية يجب أن يلتزم بها طالب العضوية وتلتزم بها مجالس الإدارات، أولها أن تُطلب العضوية بشكل منفرد وشخصي لا أن يكون بنظام القوائم الذي يتبعه البعض لغاية في نفس يعقوب، خصوصا أن أي تظلم للوزارة المعنية لن يقبل إلا إذا كان منفردا كما تم التقديم منفردا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا