النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الأندية شريك أساسي في إخفاق المنتخبات العمرية

رابط مختصر
العدد 10446 الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 الموافق 25 صفر 1439

بداية نبارك للمنتخب الاول لكرة القدم الصالات تأهله لنهائيات كأس آسيا 2018 والتي ستقام في فيتنام، وهذا انجاز يحسب لاعضاء الاتحاد وافراد الفريق ومدربة الوطني عادل المرزوقي. 

اخفاق منتخبات الفئات العمرية مرهون بقوة المسابقات، فكلما كانت المسابقات لدينا تحظى باهتمام الاندية ومسئوليها ارتفعت وتيرة المنافسة، وبالتالي ينعكس على اداء اللاعبين في منتخباتنا الوطنية، ونجاح اي فريق او منتخب مرتبط باهتمام الفئات، بشرط ان يكون هناك عمل مخطط ومدروس يتم وضعه مسبقا من أجل النهوض بقطاع الفئات.

 بكل دول العالم يرتبط النجاح بعاملين؛ الأول أن يكون الفريق يحظى بقوة مالية كبيرة لإغراء اللاعبين واستقطابهم ودمجهم باكاديميات الاندية نفسها، والعامل الثاني أن يتم وضع استراتيجية متقنة للفئات السنية للنهوض بها. وبهذا ينعكس العمل على الفريق، وبدورها تنهض المنتخبات الوطنية وتكون واجهة مشرفة في مشاركاتها الخارجية. فالاندية تكون شريكا لاي انجاز او اخفاق لأي منتخب.

التخطيط ثم العمل بعدهما الإنجاز. بطبيعة الحال هذا الأمر مفقود لدى اغلب انديتنا الرياضية، والاهتمام بالفئات السنية سيئ من جميع النواحي، والعمل القائم في انديتنا هو عمل وقتي وعمل غير مدروس ينتهي مع نهاية المسابقات، ليبدأ الموسم الذي يليه بعمل وطاقم جديد، أي بمعنى اننا نبدأ من الصفر هكذا (دواليك). كل مسئول عن الفئات يريد أن ينجز في فترة تواجده ثم يترك ويُذكر بما أنجزه هو فقط، لهذا السبب نرى أغلب الفرق وخاصة فئة الكبار تخلو من لاعبي الفئات العمرية، وان حصل وجودهم فإنه يصعد من كل فئة لاعب أو اثنين فقط والبقية يغردون خارج السرب، فلماذا الاندية لا تطلق مشروع تبني مواهب الفئات السنية بدل العمل الروتيني الذي يقام كل موسم وينتهي مع نهاية المسابقات، فمشروع تبني المواهب للفئات العمرية هو ليس بالمستحيل، ولكنه ليس بالسهل ايضا، والأمر لا يتعلق فقط باهتمام الأندية، بل يتعلق بتدخل الاتحاد ووزارة الشباب والرياضة، والهيئات التعليمية لها دور في ذلك، فالمواقع التي تستقطب منها مواهب الكرة هي المدارس والحواري والفرجان التي تزخر بلاعبي الفئات العمرية، فكم لاعب سطع نجمه وهو يداعب الكرة في الحواري!

همسة:

لازلت أتذكر كلمات الدكتورعصام عبدالله اللاعب السابق لكرة اليد بنادي النجمة ورئيس قسم التربية الرياضية والكشفية بوزارة التربية والتعليم، عندما ذكر لي أنه اذا اردت تكوين فئات ولاعبين يخدمون النادي فعليك بالبحث في المدارس والفرجان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا