النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

إلى وزارة الشباب والرياضة: ادعموا دورة التعارف فمنها منطلق دوري المراكز

رابط مختصر
العدد 10445 الإثنين 13 نوفمبر 2017 الموافق 24 صفر 1439

تعتبر دورة التعارف لكرة القدم والتي ينظمها نادي باربار بدعم كبير من وزارة الشباب والرياضة منذ انطلاقتها في العام 1974 من القرن الماضي تعتبر من اكبر الدورات الصيفية والتي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة ومشاركة من قبل الأندية والمراكز الشبابية غير المنضويه تحت مظلة اتحاد الكرة، ولها تاريخ كبير، وصل عددها الى العام ( 30) في العام 2015، وبالتالي فرضت الدوره نفسها على الجميع بتنظيم رائع من قبل المسئولين في نادي باربار الذين أطلقوا انطلاقة الدورة في العام 1974 من القرن الماضي بمشاركة 6 فرق فقط، ثم توقفت لعامين بسبب ظروف داخلية في النادي ثم عادت باكبر قوة في العام 1977 برعاية المؤسسة العامة للشباب والرياضة انداك ( وزارة الشباب والرياضة حاليا) واستمر هذا الدعم القوي حتى العام 1988 ( تعارف 12). 

وفي العام 1989 بدأ المسئولون في نادي باربار في التفكير للحصول على رعاة للدورة مع استمرارية دعم وزارة الشباب والرياضة للدورة، اذ تم التوافق مع شركة بنوكو ( بابكو حاليا) لرعاية الدورة لثلاثة أعوام متتالية 1989، 1990، 1991 فيما رعى الوجيه المرحوم عبدالرحمن كأنو الدورة رقم ( 16) وأما ( 17) فرعاها بنك الاهلي التجاري وعادت بابكو لرعاية دورة ( 18). 

بعدها توقفت الدورة من العام 1994 حتى العام 2000 فعادت اكثر قوة وحماسا ومتابعة جماهيرية منقطعة النظير وبقيت حتى العام 2015 ( 30) وكان لشركة زين محل في أكثر من دورة لرعايتها بتميز ونجاح كبيرين، وبالتالي من خلال هذا السرد السريع لتاريخ الدورة ورعايتها من قبل الشركات الوطنية تتأكد قوة سمعتها وجماهيريتها والتي جعلت وزارة الشباب تتمسك بابناء باربار لتنظيم الدورة حتى هذا العام من خلال نجاحهم الكبير واخلاصهم في العمل الاداري للدورة وعبر تسهيلاتها الكبيرة من اجل نجاح الدورة تنظيميا وفنيا منذ انطلاقتها الاولى، الى جانب ان رعاية هذه الشركات للدورة يؤكد كما قلنا على سمعتها بين الناس وجماهيرها. 

هذا العام يحمل رقم ( 31 عاما) لعدد دوراتها التي تم تنظيمها في السنوات الماضية بعزيمة رجال نادي باربار وإصرارهم الكبير على استمراريتها أعطاها الوهج في التالق والنجاح وفرضت الدورة نفسها على الجميع لتخرج اكثر تألقا بمتابعة جماهيرية كبيرة ومنافسة قوية بين الفرق المشاركة في الدورة. 

هذا العام ومع تأخر انطلاقتها الا أن أبناءها ما زالوا عند الامل الكبير في تنظيمها، وهم الان على اعتاب تحديد موعد انطلاقتها عندما تتوفر لهم السيولة المالية الكافية للتنظيم بعدما حصلوا على الدعم من قبل وزارة الشباب والرياضة، ولكن هذا الدعم لم يكن كافيا لتعطي الضوء الأخضر للانطلاقة. 

ونحن على ثقة ويقين من قبل المسئولين في وزارة الشباب والرياضة وخصوصا وزيرها الشاب المهندس هشام الجودر والذي من المؤكد سيصدر توجيهاته لزيادة الدعم المالي كما هي عادة الوزارة في مختلف الفعاليات التي تنظمها أو تدعمها مباشرة، وبالتالي ستكون وزارة الشباب والرياضة شريكا أساسيا في اكتشاف المواهب التي تستفيد منها منتخباتنا الوطنية. 

اقتراح: 

نقترح على وزارة الشباب والرياضة والتي نظمت دوري المراكز للكرة ونجح بشكل كبير في نسخته الاولى بان تعتبر دورة التعارف منطلقا لدوري المراكز لديها، اذ يقوم نادي باربار بتنظيم الدورة بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضه بمشاركة 20 فريقا يتأهل منها 8 فرق من التي تتأهل للدور ربع النهائي الى دوري المراكز والذي ينظمه وزارة الشباب فيما بعد، اذ توزع هذه الفرق الثمانية على مجموعتين، ففي كل مجموعة 4 فرق، وتلعب بنظام الدوري ذهابا وإيابا فيما يتأهل فريقان من كل مجموعة الى الدور نصف النهائي ومن ثم للنهائي. 

إذ يكون نادي باربار مشاركا قويا في تنظيم دوري المراكز عبر تنظيمه لدورة التعارف وتعتبر الدور التمهيدي لدوري المراكز. 

أملنا كبير بوزارة الشباب والرياضة في دراسة هذا المقترح بجدية تامة لما فيه الفائدة الكبيرة على الكرة البحرينية باكتشاف المواهب الصغيرة وضمها للفرق المنضوية تحت مظلة اتحاد الكرة. 

كما ان املنا في الأندية المحلية من تشكيل لجان عاملة متخصصة من مدربين فنيين لمتابعة دورة التعارف ودوري المراكز لاكتشاف المواهب وضمها لفرقها والاستفادة منها في المنتخبات الوطنية مستقبلا باذنه تعالى. وان لا تمر عليها الدورتان مرور الكرام وهي تشتكي شح المواهب والنجوم. 

كما نأمل من الشركات الوطنية، وكما عودتنا من قبل، في رعاية مثل هذه الفعاليات الكروية وخصوصا دورة التعارف التي اثبتت وجودها ونجاحها جماهيريا وفنيا واعلاميا، وبالتالي رعايتها نجاح لهذه الشركات أيضا. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا